السيسي والطامعين فى الكيكة !!

السيسي والطامعين فى الكيكة !!

السيسي والطامعين فى الكيكة !!

12/05/2015
هو ابن بار ومخلص من أبناء هذا الوطن يمتلك العديد من المزايا وهي قوة الشخصية وسرعة إتخاذ القرارت، فقد عاش فى شبابه كغالبية المصريين ، ونجح وترقى فى آداء عمله إلى أن وصل "مديراً للمخابرات الحربية والاستطلاع " ماراً بمراحل عديدة أثرت كفاءته الإدارية والعملية والعسكرية ، إلى أن أصبح بتميز في منصب وزير للدفاع ، وكان لا يخشي رئيس الجمهورية السابق أثناء عمله كوزيراً للدفاع ، لدرجة أنه طلب من الرئيس السابق أن يستقيل ويترك الرئاسه ، وحينما لم يطعه أحتكم لرأي الشعب وضميره وإخلاصه ، فلم يصنع إنقلاباً عسكرياً كما يدعي السفهاء ، ولم يكن راغباً فى الرئاسة ، بدليل أنه سلم مقاليد الحكم ورئاسة الجمهورية إلى رئيس المحكمة الدستورية المستشار الجليل عدلى منصور ، وحينما أتى موعد إعلان الإنتخابات الرئاسية كان آخر من تقدم بأوراقه ، تنفيذاً للضغط الشعبي عليه . ولم يكن الرئيس متجاوباً مع أصحاب المصالح والمطامع فى الكيكة المصرية ، أتجهوا لتسليط الألسنه نحوه ، حتى ينشق الشعب عنه وينسي أنه هو من طلب منه أن يتحمل المسؤلية فى هذا الوقت الحرج . فقد تسلم تركة ثقيلة جداً ما بين المؤامرات الدولية التى لا ترغب فى أن يحكم مصر رئيساً وطنياً ، والمؤامرات الداخلية لهدم مقدرات الوطن التى وصلت إلى حد قطع الكهرباء وتعطيل المرافق عن الشعب ، والتقليل من شأنه وإنجازاته ، وما بين ضغوط الإرهابين الذين مكنهم الحكم السابق من التوغل في الوطن والسيطرة على سيناء ، ورغم كل ذلك لم يمنعه من إنجازات خارجية وداخلية سنتناولها فى مقال لاحق. وأخيرا وليس آخرا أدعوا الشعب المصري بجميع طوائفه الدينيه والعلمية والأقتصادية والسياسيه أن تستمع لصوت العقل وتساعد الرئيس عبد الفتاح السيسي على آداء دوره الذي يتحمل فيه أعباء يصعب علي غيره تحملها فى الواقت الراهن . حفظ الله هذا الوطن