مطلوب استيراد «وزراء» من شرق آسيا

مطلوب استيراد «وزراء» من شرق آسيا

مطلوب استيراد «وزراء» من شرق آسيا

12/02/2016
وإن لم يكن فاشل فهو فاسد، وإن لم يكن فاسد فهو حاقد على الدنيا كلها ، وإن كان البعض منهم فاضل ويريد الاصلاح، تلقفته الذئاب من كل فج كى تدمره، وإن أراد أن يعيش وسط كل هؤلاء فعليه أن يسايرهم. قانون الخدمة المدنية  ياريس حينما أردت إصلاح الجهاز الإداري عبر إصدار قانون الخدمه المدنية الوطني، تصدى بعض الناس لاسامحهم الله إذا كان من مصلحتهم بقاء الحال على ما هو علية، وقد ناشدتك من ذي قبل فى مقالات عديده، لم تصل لسمعكم أو لأعينكم ، لأننى طالبت فيها بتغيير نظام اختيار جميع القيادات المدنيه ، إلا بعد تقديمهم للبرنامج الذى سيسيرون عليه، ولكن الحادث أنهم غالبا لا يقدمون البرنامج الذى سيسيرون حتى بعد تعيينهم، وتظل الطاحونه تدور علينا وعليكم وعلى الكثيرين من الشعب، طالما أن إداره الدولة تظل بهذا الشكل، ولذا لابد من وقفة عاجلة وسريعة لتصحيح المسار . من المؤسف أن يفهم البعض أن التعبير عن الرأي "إساءه"، أو أن نعرض إقتراح ويعتبر أويعد جريمة وتجاوز، وهذة مشكلة فكرية معقدة ينبغي أن تتطور، ليست سخرية حينما أقول أن الاحسن والأفضل للبلد أن تختار وزرائها وقياداتها من شرق آسيا، التى شقت طريقها بدون أي إمكانيات الى عنان السماء.  مثال واحد من الأمثلة المقصرة  وزير الاستثمار يناشد الجهات معاونته بالمعلومات، وهناك أكثر من 60 مستثمرا فى المدن الجديده، يلحسون تراب الطريق الى هيئه التنميه الصناعيه ، التى بدلا من الاهتمام بدورها فى تنميه الصناعه تركت مقرها فى جاردن سيتى وبنت مقر جديد حوالى المليار جنيه بالتجمع الخامس، يسعى المستثمرين ‘إليه للموافقه على تخصيص قطعة أرض ملاصقه للمصنع الذى أقامه فى إحدى المدن الجديده، ولم يرد عليهم أحد رغم مرور سنه، وماكيناتهم التى تعاقدوا عليها لا مكان لها فى مصانعهم الحاليه ، ويريدون توسعة مصانعهم، والارض بجوار مصانعهم غير مستغله ، ولم يعتنى بهم احد لان الدوله قانونها البيروقراطيه فى عقيده هيئه التنميه الصناعيه ووزاره الاستثمار. فى النهايه أناشد الشرفاء من أبناء مصر الكرام، أن يعبروا عن رأيهم فيما كتبت بمطلق الحرية ،ولكن لا داعى للتجاوز وأتمني أن تكون المشاركة فى الرأي بأسلوب مهذب ، فما أكتبة هو للصالح العام لجميع فئات الشعب أينما كانوا. أناشد العاملين بمكاتب رئاسه الجمهوريه، نقل افكارى المتواضعه جدا، بجوار كفاءة مساعدي الرئيس ومستشاريه، ومازالت أؤمن بضرورة بفتح النوافذ لدخول هواء متجدد.