ربنا معاك و مع مصر يا ريس!

ربنا معاك و مع مصر يا ريس!

ربنا معاك و مع مصر يا ريس!

22/04/2016


ثانيها: ضغوط أصحاب المصالح في مصر الراغبون في تدمير البلد حتى يصلوا بأي طريقة إلى حكم البلد ويستخدمون في ذلك كل الوسائل سواء الإعلام أو التشجيع على التظاهر و خلق الفوضى.

وكانت إتفاقية تيران و صنافير هي الفرصة التي واتتهم، و أنا لا أعلم ما هو الأصلح أو الأصوب أو الحق لأن هذه أمور تعلمها الجهات المسئولة والمتخصصون، ولا يجوز لغيرهم إبداء الرأي بدون إتاحة الفرصة لخبراء التاريخ والمساحة والقانون الدولي و الجهات الرسمية في الدولة مثل الخارجية وأجهزة المخابرات، لإبداء الرأي أيضا
و لن أدخل في تفاصيل هذا الموضوع، وعلى المعترضين اللجوء للقانون الدولي لبحث الموضوع بدل من تشتيت أفكار الملايين من شعب مصر في محاولة لخلق القلق و فقد الثقة في قيادات البلد.
 
وثالث هذه الأمور المشاكل الإقتصادية، التي تزداد يوما بعد يوم في مصر ويزداد عدد العاطلون ومن هم تحت خط الفقر بدون أن يحاول الوزراء و المسؤليين مجابهة هذا الأمر، بتدريب الشباب على المشروعات الصغيرة قبل منحهم القروض التي غالبا ما يفشلوا في إستخدامها في إقامة مشروع ناجح لعدم توفر الخبرة لديهم في تفاصيل المشروع و كيفية تسويق إنتاجه.
 
رابعا: عدم دعم المصريين لإقامة شركات مساهمة يساهم فيها المصريين في الداخل و الخارج بكل طبقاتهم من ذوي الدخل المتوسط إلى أصحاب المليارات، بشرط إعداد دراسة جدوى لها تطرح بشفافية للمواطنين المصريين بدون إشتراك الدولة في إدارتها.
 
خامسا: الإستثمار من الخارج لن يأتي إلا لتحقيق مصلحته التي يترتب عليها نزيف إيرادات الدولة من العملة الصعبة لتذهب إلى جيوب الأجانب الذين يحولون أرباحهم بالعملة الصعبة إلى بلادهم.
 
و أخيرًا، أتمنى أن نعتمد على الخارج في تمويل المعدات اللازمة للمشاريع مع إسترداد قيمتها بالتقسيط دون تدخل في ملكية الشركات.
 
وفى النهايه أتمنى أن يعرف القراء أن ما كتبته هو ما فيه مصلحة الشعب من وجه نظر قد لانتفق جميعا عليه، ومع ذلك كل منه له وجهة نظر أخرى عليه أن يسجلها بمنتهى الاحترام للجميع وانا اكتب لمصر وأهلها فقط وليس لى أى مصلحة كانت.