الدولة والصناعة المصرية

الدولة والصناعة المصرية

الدولة والصناعة المصرية

وأضاف خلال برنامج "صح النوم" المذاع على قناة LTC تقديم الإعلامي محمد الغيطي، أن الفكرة هي أولاً المنتج لا بد أن يكون لديه إرادة، والنقطة الثانية أن تدعم الدولة المنتج، لأن ليس كل الناس لديهم إرادة قوية.


وأشار إلى أن الإنتاج المصري بدأ يقل بسبب المشاكل الإدارية التي يواجهها، وبسبب المنتجات التي  يتم السماح بدخولها بسعر رخيص، لافتًا إلى أن الصانع المصري كان طول عمره "فنان" وكان الجنيه سابقًا بـ 5 دولارات، مضيفًا أنه في هذه الفترة كان البواب في مصر سوداني، والكوافير لبناني، والترزي إيطالي، ومع الوقت فقدنا القدوة، لافتًا غلى أنه كان لدينا طلعت حرب "قدوة"، ولكن مع مرور الوقت دخلنا في فترة "دلع".


وأردف "ببساطة دلوقتي الابن بيتخرج يقعد في البيت، وعايز يشتغل مدير بيضطر أبوه انه يصرف عليه"، مضيفًا " الدنيا تحولت لدنيا فلوس، اللي معاه فلوس يساوي".


وأكد أنه أول رئيس جمهورية يزور الصعيد كان الرئيس السيسي، فعلى مدى 50 سنة لم يتفقد رئيس جمهورية الصعيد،  ولا حتى وزير أو محافظ.


وعن تجربة نجاحه، قال سليمان إنه لديه إحساس بالمسئولية الاجتماعية، فهو أب لجميع العمال الذي يعملون معه، مضيفًا "أبتديت بأربع عمال ولدي الآن حوالي 900 عامل، ولي نشاط اجتماعي آخر لن أفصح عنه، فكون انك تشعر بالناس، هذا في حد ذاته يشعرك بالأمان، لأن المولى عز وجل لن يخذلك وأنت تحاول أن تساعد خلقه".


وأضاف "أنا بنيت مصنع في بني سويف على  مساحة 40 ألف متر في 2011 ، بعد أن حصل على رخصة المباني في 2010 ، مؤكدًا أنه من توقيت حصوله على رخصة المباني، إلى بدء الإنتاج، استغرق بناء المصنع 16 شهرًا، لكي يتم بناء المصنع على مساحة 16 الف متر مساحة، ويتم تشطيبه، وشراء الماكينات وتركيبها، والحصول على أول رخصة تشغيل".


وقال "أنا طلبت منذ البداية 50 ألف متر، وهيئة تنمية الصناعة أعطتنا 40 الف فقط، الآن قمنا ببنائهم بالكامل، وبجواري قطعة أرض حوالي  10 آلاف متر، وقمت بتقديم طلب منذ 15 شهرًا، وبعد كل ذلك، هناك من يقول لي قدم طلب من جديد، ومستندات جديدة عدة مرات، وبعد ذلك قابلت رئيس هيئة التنمية الصناعية، وبعد حديثي معه اقتنع بكلامي، واختار أحد مساعديه لحل هذه المشكلة".


وأردف "من حوالي 10 أيام أرسلت مساعدي إليهم، وفهم منهم أن الذي رفض المشروع هو مهندس من أول درجة، رغم أن مديرته متفهمة الوضع، وأحزنني بشدة هذا الإهمال والاستهتار والتعنت، فأرسلت إنذارًا على يد محضر، للسيد رئيس هيئة التنمية، وللسيد وزير الصناعة، وللسيد رئيس مجلس الوزراء، ونشر هذا الكلام في الصحف، ونتج عن ذلك أن رئيس الوزراء السابق المهندس إبراهيم محلب اتصل بي وقال لي أذهب لرئيس الهيئة، فقلت له أني لن أذهب له، وسأتي إليك، فوافق على طلبي، وقالي لي سأطلب من اللواء إسماعيل رئيس هيئة التنمية الصناعية حضور اللقاء ومعه ملفك".