لا تستهتروا بأفضال شهر رمضان

لا تستهتروا بأفضال شهر رمضان

لا تستهتروا بأفضال شهر رمضان

ما أجمل النصر في رمضان

غزوة بدر كانت 17/ رمضان سنة 2هجرية رغم أن المسلمين كانوا قِلة.

فتحت مكة في رمضان سنة 8 هجرية بعد نكث قريش في عهد صلح الحديبية.

في 8/ رمضان سنة 9 هجرية كانت غزوة تبوك على حدود الأراضي البيزنطية.

وفي رمضان 16 هجرية إنتهت معركة القادسية بين المسلمين والفرس حيث إنتصر 10000 من المسلمين على 120000 من الفرس.

وفي 2/ رمضان 82 هجرية واجهت الجيوش الإسلامية البربر والروم وإنتصرت عليهم.

وهناك الكثير لكني سأكتفي بالبعض.. ففي 10/ رمضان 648 هجرية إنتصرت شجرة الدر على لويس التاسع قائد الحملة الصليبية في معركة المنصورة وأسر لويس التاسع نفسة.

وفي 25/ رمضان 658 هجرية قام المسلمون في معركة عين جالوت بإنقاذ العالم الأسلامي والأوروبي من خطر المغول.

وفي 10/ رمضان 1363 هجرية ( 6أكتوبر 1973م) عبر جيش مصر قناة السويس وحطم خط بارليف في معركة تدرس في الجامعات العسكرية.

كيف أصاب المسلمين الوهن والضعف

قوة الإيمان أساسها اليقين بأن الكون كله بمجراته وشموسه وكواكبة وأقماره وبحاره وسمائه وكافة المخلوقات من الديناصور الى القرش الى الإنسان الذي يعتبر معجزة وهبها الله نعمة العقل والبصر والسمع الى آخرة وبخلاف ذلك خلق الميكروبات والفيروسات وخلق الدواء من قديم الزمن لكل مرض وجعل الغراب يعلم قابيل كيف يواري سوأة أخية وبعد ذلك علم الإنسان ما لم يعلم وأنزل عليه الهدى وبعث له الرسل والأنبياء لكي ينيروا لهم الطريق.

ورغم ما سبق فإن هناك الكثيرين لا يؤمنون بالقضاء والقدر ويعتقدون أنهم قادرون على كل شئ كلما أصابهم خير ولا يحمدون الله عليه، وإذا أصابهم مكروه لا يصبرون ولا يرضون بينما نحن مأمورون بحمد الله في السراء و الضراء.

كيف ننجو مما نحن فيه

إذا تفكرنا في الفقرة السابقة ورأينا الله سبحانه وتعالى أمامنا في كل عمل نعملة واتقينا الله وطلبنا رضاه فسوف نحس بالإطمئنان والسعادة بتفويض أمرنا لله وتوكلنا عليه وعلمنا أن الله لا يصلح شأن الناس إلا إذا أصلحوا من شأنهم.

وكلمة لأولي الأمر أن يمنعوا عن الناس ما يدفعهم لإغضاب الله في رمضان مثل مسلسلات العري وإستضافة من لا يصلح أن يكون قدوة للناس في شهر رمضان.

وكذلك عدم السماح لأي شخص رجلا كان أو سيدة أن يعلن عن رأية في مسائل لا يجب أن يتحدث فيها من المؤهلين للفتوى أو التوعية وليس لكل من هب ودب وأنا أستغرب أن الطبيب لا يستطيع أن يعالج المرضى بدون دراسة وكارنية من النقابة كما أستغرب أن المحامي لا يستطيع المثول أمام الجهات المسئولة نيابة عن مواطن إلا بمؤهل متخصص وكارنية من النقابة وغير ذلك كثير من أمثلة كثيرة.

فما بالنا بكل من هب ودب يِفتي في الدين ويبدي أراءه في المسائل الشرعية بدون رقابة أو حساب وهذا كان سببا في التطرف والإنحلال.