كل عيد والدنيا كلها بخير

كل عيد والدنيا كلها بخير

كل عيد والدنيا كلها بخير

05/07/2016


العيد لابد لكي يكون عيدًا حقيقيًا أن يفرح به الجميع، ولا يشعر بعضهم بأنهم يعيشون في غابة يسعد فيها القوي والثري  والمنحرف بالحياة، بينما هم يُنظر إليهم نظرة مُتدنية لا تعرف معنى إسعاد الآخرين، الذي هو واجب على جميع الناس الذين يملكون ما يعطونه للآخرين، ولو كان نظرة حب أو مودة أو كان هدية تسعد أطفالهم، أو غطاء يلتحفون به ليلا وما إلى ذلك.


لقد خُلق الإنسان ليعبد الله، ويعمّر الأرض ولكن الكثيرون يعتقدون أن كنز الثروة لأنفسهم والاهتمام برفاهية الحياة، وينسون أن عليهم واجب الشكر على ما حباهم به الله من نِعم مادية وصحية وأدبية وغيرها، فلا يلتفتون لمحتاج أو مريض أو عاطل بدون عمل.


لا أريد أن أُطيل عليكم، لكنني أناشد كل الناس أن يكونوا مُعطائين لغيرهم، مما أعطاهم الله وأن يشعرون بمن حولهم أو حتى بعيد عنهم، لكنهم يتوقعون أن يكون في أزمة أو شدة أو حاجة .


وكلمة أخيرة، أعتذر عما أكون قد سببته من ألم لبعض الناس، ولكني في النهاية أذكركم بأن الكفن لا توجد له جيوب، فأنفقوا أموالكم في سبيل الله حتى يتيسر لكم الطريق إلى جنة الخلد، وها هو العيد سيأتى بعد ساعات، فأجعلوه عيدًا على الدنيا كلها، وكل عام وأنتم بخير.