من يحكم مصر ؟!!

من يحكم مصر ؟!!

من يحكم مصر ؟!!

 

أولاً : عشنا عاما تحت حكم الجماعات التى أتضح بعد ذلك أنها تشجع على التطرف والإرهاب ، وفتحت سيناء والبلد لدخول وإقامة الأرهابيين، عبر أكثر من 2000 نفق بين رفح وغزة، كانت تهرب من خلالها خيرات الوطن لغزة ، ويدخل الإرهاب من الجهة الأخرى ليصدر لمصر الأسلحة والقنابل والإرهابيين، حتى أصبح فى كل جحر إرهابي ينتظرك. ثانياً : قبل هذا العام المذكور فى أولاً نجد أن بعض رجال الأعمال، أثروا ثراء فاحشاً غير مبرر ؛ ومع ذلك لا مانع لديهم من أن يروا الشعب الجائع فى قرى مصر ونجوعها، ولا يقدمون لهم دعماً ، وفى المقابل يستمتعون بزيادة أرقام ثرواتهم والتى لن يعيشوا لينفقوها ، وتمكنوا من إستخدام قلة من الإعلاميين والصحفيين الذين ينتمون لمبدأ مصلحتى فوق الجميع ، ليقوموا بالتملق للحاكم أو مهاجمته إن لم يستجيب لمطالبهم . ثالثاً : وقف السيسي بجانب مصلحة الوطن، حتى ولو هددت حياته طامعاً فى رضا ربه ، ووقف بجانب الشعب إبان ثورة 30 يونيو التى أطاحت بعصر الإرهاب الذي منع الدولة من إعلان النتيجة الحقيقية لإنتخابات الرئاسة التى تلت 25 يناير، حتى لا يتعرض الوطن للمخاطر على إيدي الإرهابيين الذين هددو بتدمير الوطن، وهكذا فاز الرئيس المعزول بحكم مصر لمدة عام، ومع ذلك لم يتقدم السيسي لحكم البلاد بعد عزله ، وإنما أحترم الدستور والقانون وعين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا للجمهورية، لحين إجراء إنتخابات رئاسية، وتحت الضغط الشعبي، تقدم الرئيس السيسي للترشيح ، ووافق على أن يكون مسؤلاً عن بلد عاشت، عشرات السنين، بدون تنمية حقيقة، حتى إمتلئت دواوين الحكومة وشركات القطاع العام بالعاملين الذين لا يجدون لهم عمل ليقوموا به، وإنما يحضرون فى الصباح للتوقيع ويعودون ظهراً للتوقيع بالإنصراف، وإنتشرت قصة قيام السيدات بتجهيز الخضار وعمل شغل التريكو خلال فترة العمل فى المكاتب. وفى محراب العلم إرتفع عدد الطلاب فى المدارس وشهدت الفصول الدراسية كثافة غير عادية اذ بلغ عدد التلاميذ فى الفصل الدراسي الواحد إلى 150 طالبا، بدلاً من 20 طالب للفصل سابقا ، وأصبح لازاما على الدولة أن تسمح لهم بالغش، حتى لا يرسبوا ولايجدوا لهم مكان فى فصول نفس السنه الدراسية التى رسبوا فيها لأن هناك دفعة أخرى ستنتقل لهذة السنه عددها 150 طالب من الناجحين فى السنه الدراسية التى تسبقها. وهكذا الحال فى الجامعات بخلاف إنتشار "الجامعات الخاصة" التى لا أحد يقيم مدى جودة التعليم فيها، ولا أطيل عليكم أكثر من ذلك حتى لا تصابوا باليأس أو الإحباط، وإنما أذكركم أيضاً بأن السيسي تسلم البلد وهي مليئة بالإرهابيين والشباب الذي تعود على عدم الإنتاج، وعدم الإشتراك فى الحياة السياسية التى لم يكن مسموحاً لأحد بممارستها خلال عشرات الأعوام السابقة. والآن أطلب منكم أن تعلقوا جميعاً بحرية عن آرائكم فى أي فصيل ممن سبق ذكرهم يستحق أن يقف الشعب بجواره ، لنعلم منكم إتجاه الرأي العام فى مصر ، مع تمنياتي بالتوفيق لجميع القراء بإذن الله .