رسالة إلى الرئيس.. هل يكرر الشعب المصري عبور السادس من أكتوبر من جديد ؟

رسالة إلى الرئيس.. هل يكرر الشعب المصري عبور السادس من أكتوبر من جديد ؟

رسالة إلى الرئيس.. هل يكرر الشعب المصري عبور السادس من أكتوبر من جديد ؟

05/10/2016
من أروع الأحداث التاريخية في مصر عبور السادس من أكتوبر 1973، الذي هز العالم أجمع فهل يستطيع أن يهز العالم من جديد ؟ أتمنى لو تضافر الشعب المصري مع بعضه، رجال أعمال وأصحاب رؤوس أموال لإقامة مشروعات يعمل بها مليون عاطل على الأقل، على أن تحدد الدولة ما هي المشروعات التي تحتاجها البلاد لتقليل نسبة الاستيراد ووقف نزيف العملة الصعبة على أن تمنح الدولة مزايا لمن يرغب في إقامة مشروع من هذه المشروعات تشجيعًا للمشاركة المجتمعية، فهل يمكن أن نحقق عبورًا جديدًا لأزمتنا الاقتصادية الطاحنة ؟
المشكلة أنه لا أحد يعرض على السيد الرئيس أي أفكار جديدة، لذا أناشد ممن حول الرئيس وطنيين ومسؤولين بتوصيل هذه الأمنية إليه والعمل على تحقيقها ..

تحية إلى الجيش المصري

في ذكرى السادس من أكتوبر 73 ، لا يفوتني أن أشيد بجيش مصر العظيم، درعها القوي الذي رد لها الكرامة عام 1973 ، وحفظها الآن بعد الله سبحانه وتعالى من أن تصبح مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا، تعاني الخراب والدمار، وهو أمر نحمد الله عليه أولًا ثم ندعو فيه لشهدائنا الأبرار في حرب التحرير وفي حرب الإرهاب خلال السنوات القليلة الماضية.


الآثار المترتبة على حرب أكتوبر

لاشك أن حرب أكتوبر، كان لها بالغ الأثر ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل على العالم بأسره، ولقد أثبتت الحرب للعالم أجمع قدرة المصريين على إنجاز عمل عسكري محكم، يستند إلى شجاعة القرار، ودقة الإعداد والتخطيط، وبسالة الأداء والتنفيذ، مما أكد للجميع أن التفوق العسكري ليس حكرًا على طرف دون طرف، كما ضرب الشعب المصري أروع صور البطولة ووقف إلى جوار قواته المسلحة، ووضع مطلب تحرير الأرض فوق كل المطالب والأولويات.

حققت حرب  أكتوبر ما لم يكن الكثير من العرب والعالم يتخيل أنها ستحققه بالقضاء على الأسطورة والنظرية القائلة بأن "الجيش الإسرائيلي قوة لا تقهر"،  لذلك  شكلت حرب  أكتوبر التي أتت بعد ست سنوات من نكسة يونيو تحولًا استراتيجيا هامًا في إدارة دقة الصراع وفي  قدرة العرب على التحول إلى  موقع المواجهة.

أكدت حرب أكتوبر استحالة سياسة فرض الأمر الواقع، واستحالة إجبار شعوب المنطقة على قبول الاحتلال.

ومن أهم نتائج الحرب  استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس واسترداد جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء؛ واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنطرة وعودتها للسيادة السورية.
وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م. هذا بالإضافة إلى إعادة تعمير سيناء وبدء مشروعات تم ربطها بوادي النيل والعمل على تحويلها إلى منطقة إستراتيجية متكاملة تمثل درع مصر الشرقية.

إن حرب أكتوبر كانت ومازالت بمثابة الدليل القاطع الذي يؤكد دائمًا على بسالة الجيش المصري وقدرته على هزيمة أي عدو مهما كان قوته.