يا مصريين.. أعرفوا أنتم تعبانين ليه؟

يا مصريين.. أعرفوا أنتم تعبانين ليه؟

يا مصريين.. أعرفوا أنتم تعبانين ليه؟


فكروا من أين تأتي الجماعات الإرهابية بالأموال؟


هل من أرباح صناعة وتجارة المخدرات، أو من بيع الآثار، أو من عمليات غسيل الأموال، أو من التمويل الأجنبي، أو من خلال الارتباط بتجار السلاح والتهريب، أو من خلال مؤسسات تدعي أنها خيرية، فتتلقى الأموال من الحكومات والمؤسسات وتبرعات الأفراد؟
حتى الدول مثل أمريكا مولت ودربت المتطرفين في أفغانستان لاستنزاف الاتحاد السوفيتي، وانتشرت هذه الجماعات وتنامت قدراتها على استخدام العنف واستخدام الرؤية الدينية أو السياسية في تبريرالاغتيالات والتفجيرات التى يسقط فيها الكثير من الأبرياء بهدف نشر الرعب والفوضى وكل عملية إرهابية تحتاج دائمًا إلى التمويل والدعم بالسلاح والتدريب وشهدت مصر بعد ثورة 30 يونيو موجات متتالية من عمليات إرهابية في سيناء ومدن الوادي، فهل نستطيع كشعب أن نعي ذلك ونحارب مصادر التمويل ونغلق منافذها؟ وعلى المؤسسات المخابراتية أن تحدد الممولين وتتعامل معهم ويبقى دور الشعب في معاونة أجهزة الدولة والأمن في تعقب العناصر الإرهابية وكشفها والإبلاغ عنها فهل نعرف واجبنا وأن أبنائنا يموتون في حرب على الدولة كلها؟

هل تعلمون كيفية تعطيش سوق العملة؟


الآن يتعرض الاقتصاد المصري للإضعاف والإنهاك، وهذا اتضح من  المعاملات المصرفية والتخطيط لهروب تحويلات المصريين في الخارج بشراء أموالهم  في الخارج وإعطائهم بدلًا منها مقابلا عاليًا بالجنيه المصري في الداخل، بل وبدأت السعودية والبحرين وقطر والأردن بصرف الرواتب الشهرية لبعض المصريين بالجنيه المصري وكذلك قيام شركات الصرافة بشراء أراضي وعقارات للمصريين بالخارج مقابل تحويل العملة الصعبة لهم إلى هذه الشركات، وقد نشأت مكاتب صرافة في دول الخليج تشتري العملة الصعبة من المصريين مقابل الجنيه المصري بسعر مرتفع وغير ذلك من عمليات وتبِع ذلك تعامل تجار العملة الكبار في تعاقد مع الشركات المستوردة على تدبير الدولار بالخارج وسداد قيمة صفقته مقابل اموال تأخذها منه بالجنيه وبسعر مرتفع ، ويلزم أن تقوم الدولة بمنع الشركات الأجنبية من الحصول على أي قروض من البنوك المصرية والحصول على التمويل من بنوكهم الأجنبية بالعملة الصعبة.




لقد جُنْت العملة الخضراء جنونًا فاق كل التوقعات


لقد زاد سعر الدولار مما يقرب من ثمانية جنيه إلى نحو ستة عشر جنيها الآن، وذلك يرجع أيضًا لوجود من يشتري العملة الصعبة بأي ثمن لكي تشح بالسوق ويحدث انهيار اقتصادي ويشكو المصريين من ارتفاع الأسعار ولا يفهمون أن ذلك مخطط لهدم مصر.


وكذلك هل سقوط طائرة يحرم مصر من السياح سنة؟


كل الدول تحدث فيها حوادث طيران ولكن في مصر بمجرد سقوط طائرة ودون انتظار نتيجة التحقيقات تم حظر الطيران لسيناء من عدة دول تدعي أنها صديقة، ونقص العملة الصعبة لسبب تراجع السياحة ضاعف قيمة الديون على مصر بسبب انخفاض قيمة الجنيه ولجوء مصر إلى الاقتراض لسداد ديونها، هل يعي المصريون قيام بعض الدول بدفع فارق التكلفة الناجمة عن مرور السفن حول رأس الرجاء الصالح وعدم مرورها بقناة السويس لتخفيض إيرادات مصر من العملة الصعبة؟


مَنْ مِنْ مصر يتواطأ مع كل هذه الجهات الخارجية؟


بعض المصريين لايتنبهوا بأنهم يساعدون فى هدم مصر ويلقون بأسباب الوضع الاقتصادي الحالي في مصر على الحكومة وعلى الرئيس ولا يدركون أنهم بذلك يحطمون بلدًا بأكمله هي ميزان استقرار المنطقة كلها.


رحم الله شهداء مصر وأعان الله المطحونين فى مصر وحمى الله مصر من مدمريها من المصريين ومن أجانب أفراد كانوا أو دول