سبب الغلاء وكيفية حله

سبب الغلاء وكيفية حله

سبب الغلاء وكيفية حله

الدولة لم تقم برفع سعر الدولار فى السوق السوداء الى اكتر من 18 جنيه مع استمرار الزيادة اليومية فى سعر الدولار فلم يكن امام الدولة الا التدخل لحسم المشكلة بعد ان قامت باغلاق شركات الصرافة املا فى ان يقوم  المصريين وبالذات المصريين العاملين بالخارج بايداع اموالهم فى البنوك المصرية ولكن ذلك لم يسفر عن وقف الزيادة فى سعر الدولار فى السوق السوداء
لقد نتجت زيادة سعر الدولار قى السوق السوداء نتيجة لتكالب المصريين فى الداخل ممن لا يهمهم الا صالحهم  ويرغبون فى قيام المصريين بالثورة ضد الدولة بسبب ارتفاع الاسعار فتكالبوا على جمع الدولار باسعار خرافية من السوق السوداء
كما نتجت زيادة سعر الدولار بسبب جشع بعض المصريين بالخارج واستجابوا لسماسرة العملة بالخارج فباعوا لهم العملة التى يحصلون عليها مقابل سداد مقابل مرتفع عنها لاهل هؤلاء المصريين فى مصر لتقليل كمية العملة الصعبة الواردة لمصر
وقد دعمت بعض الدول الاجنبية الامر بدفع مقابل مادى للسفن التى من الطبيعى ان تمر فى قناة السويس لكى تعوضهم عن التكلفة الزائدة بسبب عدم المرور فى قناة السويس والدوران حول رأس الرجاء الصالح
كما تكالبت الدول لفعل ما يضر بمصر فروسيا منعت السياحة القادمة الى مصر  منذ سنة ولا تزال ولم تنتظر روسيا نتائج التحقيقات فى حادث سقوط احدى طائرتها واذا كان السبب فى سقوط الطائرة هو الارهاب فى سيناء فكثير من الدول تدعم الارهاب فى مصر وكان يجب ان يكون الموقف الروسى ضد مدعمى الارهاب وليس ضد الضحية
فى عام 2002 اسقطت طائرة مصرية تقل اكتر من 200 راكب على الشاطى الامريكى واعلنت امريكا ان الطائرة اسقطها الطيار لانه كان يرغب فى الانتحار ورد عليها الرئيس مبارك بان الطائرة من طراز لابد ان يقوده اربعة طيارين وبالتالى لا يستطيع طيار واحد فقط اسقاط الطائرة لان زملائه يمكنهم السيطرة عليه ومنعه من فعل اى شئ من هذا القبيل ومن يومها صار العداء بين الولايات المتحدة ومبارك ولم يدعى مبارك الى البيت الابيض من يومها
وهكذا تجمعت بعض دول العالم ضد مصر ونذكر منهم ايطاليا التى قلبت الدنيا على جاسوسها الذى مات فى مصر وكذلك توجد دول عربية تكره مصر بدون سبب وامريكا التى دفعت المليارات الى المصريين المعارضين وبعضهم تدرب فى الخارج على احداث ثورة 25 يناير التى ركب فيها شريحة من المصريين الثورة وتمكنوا من السيطرة على الدولة الى ان اكتشف المصريين انهم ذاهبون الى السخرة
كانت البلاد قد امتلات سنوات 2011 و 2012 و 2013 بالاف من الارهابين دخلوا عبر انفاق سيناء والحدود مع ليبيا والسودان وكان مصير المصريين بعدها سيصبح مثل سوريا والعراق وليبيا حيث يقتل الناس و يصبحوا لاجئين وتغتصب النساء

ولان مصر يحرسها الله واكد القران انها امنة فقد وفق الله المشير السيسى لكى ينفض هذ الاذى المنتظر عن مصر مضحيا بحياته من اجل مصر

ما هو حل الازمة الطاحنة التى يمر بها محدودو الدخل حاليا



لقد رفع الله قدر الصدقة حيث ذكر فى القران ما معناه ان المذنب يوم القيامة سيطلب من الله ان يرجع الى الحياة ليتصدق
لذلك ادعو كل مقتدر ان يدعم ويعاون اكبر قدر ممكن من محدودى الدخل الذين يمرون بهذه المحنة الحالية فذلك امر من الامور التى ترضى الله وثوابها كبير والتخلى عنها مكروه
فقد قال الله تعالى آمراً نبيه(ص) بسم الله الرحمن الرحيم :  قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ   . صدق الله العظيم (براهيم:31 )
اننى اطلب من المقتدرين ان يفكروا ماذا سيفعل المعدمين وهم يرون المقتدرين ينعمون فى ترف وغنى كبير جدا ويرون انفسهم عاجزين عن اطعام اطفالهم وعلاج مرضاهم وما الى ذلك
انى ارى ان يخافوا غضب الله اولا و ايضا ثورة الجياع التى لن تتركهم دون حساب