يا سيسي "حقك عليا " !!

يا سيسي "حقك عليا " !!

يا سيسي "حقك عليا " !!

09/06/2015
ومن هنا نجد أن السيسي لو تحمل أخطاء غيره فلن ينتهي من الإعتذار لكثرة مايفعله الجهاز الإداري بالدولة من أخطاء فى حق المواطنين فى كل القري والمدن والمحافظات، وهناك العديد من الأمثلة والمظلومين الذين لم يصل صوتهم للسيسى مثل محامي دمياط. وهذه رسائل عاجلة أرسلها الى من يهمه الأمر وتحتاج لحلول سريعة: [color=#FF0000]• مدير أمن المنيا :-[/color] أطلب منك الأهتمام بشكوى المواطن محمد محمود كامل لتنفيذ قرار إزالة لجارة المخالف، علماً بأن المخالف قد تقدم بشكوى أحيلت لمجلس الدولة لإصدار فتوى قانونية للسماح له بالترخيص ، وقد رفض "مجلس الدولة" الموافقة على طلبة لمخالفة القانون ، حيث قام المخالف بتبوير هذه الأرض الزراعية، وأقام عليها سوق للمواشي، دون ترخيص، كما إعتمد على عدد من رجالة بمنطق "القط والفأر" وعند علمه بخروج الحملة لتنفيذ قرار الإزالة يقوم بخداع قوات الامن بإخلاء الأرض من الماشية .. أعلم بأن لك تاريخ مشرف فى جهاز الشرطة، فأتمنى منك سرعة إتخاذ اللازم . [color=#FF0000]وكيل كلية الحقوق بجامعة القاهرة :- [/color] أصدرت قرارا بمنع 250 طالبا من حضور الإمتحانات، لأنهم لم يدفعوا المصروفات الدراسية، ولم تقبل منهم أي أعذار، وأعتقد أن هذا مخالف للدستور .. فما جوابك ؟ !! هذا قليل من كثير ، فهل مثل تلك المشاكل يلقى بها اللوم على السيد الرئيس، وهل من مهام رئيس الوزراء الذي لايجد له عمل إلا إضاعة الوقت فى مراقبة العاملين تحت إدارة وزراءة، فتارة يذهب إلى قسم شرطة بتاكسي ، وتاره يزور مستشفي، وأنى أتسأل أين الوزراء والمساعدين ونوابهم، حتى يضطر رئيس الوزراء لعمل من المفروض أن يعمله غيره بدلاً من التركيز على آداء الوزاراء. كان الله فى عون السيسي، وأتمنى له التوفيق فى إختيار الوزراء والمحافظين، وأن ينبه عليهم بضرورة أن يكون كل وزير مسئولاً عن تنفيذ الخطة المطلوبة من وزارته، وأن يحمل المسؤلية نوابه ولمديري الإدارات وأن يطلب الرئيس تقريراً إسبوعياً من الوزراء والمحافظين بإنجازتهم خلال الاسبوع ، مؤشراً عليه من رئيس الوزراء بملاحظاتة، والتوجيهات التى وجهها لمقدمي التقارير، حتى يتأكد الرئيس من أن كل شئ يسير فى مسارة الصحيح، وفى النهاية أدعوكم لتفهم الوضع الحرج الذي تمر به مصر، وعدم اليأس ومساعدة الرئيس على تنفيذ أحلامه وطموحاته لمستقبل الوطن، وعن نفسي بقولك حقك علياً.