هل يعلم المصريون ان 20 نوفمبر هو عيد الطفل

هل يعلم المصريون ان 20 نوفمبر هو عيد الطفل

هل يعلم المصريون ان 20 نوفمبر هو عيد الطفل

21/11/2016
منذ عام 1989 اعتمدت الجمعية العامة للامم المتحدة اعلان اتفاقية حقوق الطفل واتخذ يوم اعتمادها فى 20 نوفمبر 1989 عيد للطفل وباختصار الطفل هو مستقبل الاوطان وهو عتاد الدول مثله مثل الاسلحة الكثيرة التى تمتلكها الاوطان بمئات المليارات
هل يعلم القادرون ان من واجبهم مساعدة الاطفال المساكين وهذه هى الحقائق المؤلمة التى يجب ان يشعر بها الجميع
هل تعلمون ان فى العالم 150 مليون طفل عمله او حياته فى الشارع وايضا يشمل الرقم الاطفال المتسولين وان نسبة اطفال الشوارع فى مصر اعلى مما يجب ان يكون فى الدول المتحضره وفى الدول التى تعتز باديانها التى ترفض غض النظر عن ماسى الاخرين لدينا فى مصر بالاضافه الى اطفال الشوارع مشكلة الطفل العامل الذى تنهار طفولته مقابل نقود زهيده تحرمهم من اجمل سنوات عمرهم
لدينا اطفال متسربون من التعليم بخلاف نسبة قيد الاطفال فى المدارس قدرها 84% من الاطفال الواجب قيدهم فى المدارس وفقا لاحصاء الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء ولدينا حاليا بالاضافة الى ذلك كثافة فى الفصول الدراسية بدرجة عاليه فى معظم المدارس تجعل التعليم لايضيف الى الطفل شيئا
الايتام فى مصر اعتقد انهم بلغوا حوالى 2 مليون طفل
لا تتسع دور رعاية الايتام لهم وكان حل تلك المشكلة قديما هو قيام القادرين بتأسيس جمعيات هدفها انشاء دور الايتام وكذلك بناء المستشفيات الخيرية وعن الرعاية الصحية للاطفال فالدولة تهتم باعطاء الاطفال التحصينات اللازمة مجانا وتحرص على وصول هذه الخدمة بدرجة عاليه لجميع الاطفال ولكن مستشفيات الاطفال تحتاج الى عناية القادرين بانشاء مستشفيات خيرية للاطفال
ذوى الاحتياجات الخاصة من الاطفال تمثل نسبة عالية من الاطفال فى مصر تستوجب توفير الرعاية الصحية لهم والمدارس الخاصة بهم والاجهزه التى يحتاجونها لتمكينهم من السير مثلا وكذا الرعاية الاجتماعية والنفسية حتى يشبوا اصحاء
لا اريد ان احزنكم وانا اذكر ان بعض الاطفال يتعرضون لوسائل عنف لضبط سلوكهم بخلاف العقاب النفسى واكتفى بذلك وهناك الكثير
اين المصريين المثقفين والعارفين لدينهم وذوى الامكانيات المادية من ذلك واين توعية الشعب ليستطيع القادر منهم ان يقدم شيئا لهؤلاء الاطفال ان يقدمه واتحدث فى ذلك عن الازهر الشريف وعن الاساتذه الدارسين للدين واخيرا اين دور وسائل الاعلام التى تملكها الدولة فى مجابهة هذه المشكله التى تحطم نسبه كبيره من اطفال مصر واتمنى من كل من يقرأ هذا المقال ان ينشره ليوضح للمصريين مشكله كبيره يغضون النظر عنها ولا يحاولون ان يدلى من يقدر بدلوه فى سبيل معالجة المشكله وان يعلم
ان الواجب فى بذل الجهد لتخفيف المشكله ليس على الدولة وحدها لان الدولة مثقله بالاعباء فيجب على من يقدر ان يساعد فى رعاية هؤلاء الاطفال .