يا وزير الداخلية .. العفو عند المقدرة

يا وزير الداخلية .. العفو عند المقدرة

يا وزير الداخلية .. العفو عند المقدرة

11/06/2015
وهى سيدة من أسرة محترمة ، ووالدها كان مساعد سابق للوزير حيث توفى بعد رحلة معاناه طويلة مع الفشل الكبدي، ولاتزال تعيش الحزن على أباها. وهى الآن فى مرحلة الانهيار العصبي بسبب ما فعله الإعلام بجميع امكانياته فى نشر موضوع القبض على زوجها ، مما أدي الى ان يعلم طفلها ذو الستة أعوام بالحادث وهو الذى يعتبر أباة قدوة ومثل أعلى فأنهار وأنهال عليه أصدقائه وزملائه بالهمز واللمز والسخرية؛ فنسئلك الرحمة بأم وأبنها وبأسرة زوجها وأسرتها اللذان قدما للبلد الكثير خلال خدمتهم بالداخلية. وأذكر لسيادتكم إنه عرض نفسه للموت من أجل الوطن، وقد هاجم الأخوان عدة مرات خلال فترة حكمهم للبلاد فى التلفزيون وكذلك هاجم "أبو إسماعيل" ، وقال له تعليقا على محاصرته لمدينة الإنتاج الإعلامي، وعلى محاصرتهم لمقر حزب الوفد بالدقي أيضا، حيث قال له "ان الشرطة تقدر تجيبك فى ساعتين"، كما خدع قناة الجزيرة عندما إتفقت معه على أن يهاجم وزارة الداخلية، وسايرهم حتى إطمئنوا له وتركوا له الميكرفون فقال الحقيقة عن هذه القناة وهاجمها بشدة فى واقعة لم تحدث لـ "الجزيرة" من قبل ولا بعد. ونناشدكم البحث فى هذه الأمور والإستماع لأقوله وإعادة التحقيق فى الأمر، لان من أفضل الفضائل العفو عند المقدرة، وكفى للرجل ما لقاه من فضيحة وتشهير الاعلام بسمعته الطيبة، وما تعرض له من حبس، حتى وإن أخذ براءة فأن سمعته وسمعة أولادة واسرته قد تعرضت لما تعرض له .