أقول للرئيس : أحذر إستفادة الإرهابين من الإساءة لضباط الشرطة

أقول للرئيس : أحذر إستفادة الإرهابين من الإساءة لضباط الشرطة

أقول للرئيس : أحذر إستفادة الإرهابين من الإساءة لضباط الشرطة

12/06/2015
فيظهر له من كل حدب وصوب من يحاولون تعطيل مسيرته وانجازته ويحاولون بكل قوة طمس مجهودة الذى ظل وسيظل بإذن الله محل تقدير جميع رؤساؤة فى العمل وكل من تعامل معه . وهذه المقدمة كانت ردا على الطعن على شرفاء الوطن ورجال وزارة الداخلية التى نكن لهم ولها كل تحيه وتقدير وإعتزاز ، ومنهم الرائد المحترم فهمى بهجت والذى طعن فى شرفه واخلاقة خلال الاسبوع الماضى خلال قيام أحد النفوس الضعيفة بخداعة حتى يتهم فى قضية يبدو انها دبرت بسبب لا يعلمه إلا الله ؛ حتى يتهم فيها هذا الرجل الوطني الشريف نظيف اليد واللسان ذوا الاخلاق الحميدة والتى يشهد لها من يعرفه . ان ما تعرض له "فهمى" تسبب فى التشهير به لرغبة أعداؤة فى الانتقام من شخصه وهو من كان يقف موقفا وطنياً ضد تصرفات الجماعات الإرهابية وهم فى إتون السلطة والحكم، تدل على مهارة وذكاء هذا الضابط الشجاع الذى رفض إغراءات ودولارات قناة الجزيرة القطرية التى سايرها حتى أعطته الأمان فكشف حقيقتها وأعلن من خلالها على الهواء أن جميع ضباط الشرطة فى مصر يدينون بالولاء لبلدهم وللسيد وزير الداخلية ، فقد كان ولائه لضميرة وبلدة أولا، وللقسم الذى أداة عند تخرجة من كلية الشرطة بأن يحمى هذا الوطن، كما كانت النشئة الفاضلة التى تربى عليها منذ نعومة أظافرة على يد والدة المرحوم اللواء أمين بهجت علامة فاصلة فى حياته وهذا الأب الذى ربي أولادة على حب مصر فتخرج من بيته ثلاثة ضباط هم من أكفاء ضباط شرطة مصر المحروسة ، ومشهود لهذه العائلة بأصولها الكريمة وسط المجتمع بالإضافة الى العائلة التى إرتبط نسبه بها وهى عائلة المرحوم اللواء محمد إسماعيل مساعد وزير الداخلية السابق. والباحث فى سجلات الرائد فهمى بهجت يجد ان الرجل تاريخة مشرف داخل وزارة الداخلية حيث كان يؤدى عملة على أكمل وجه، حتى وصل للتعيين مدير لمكتب اللواء محسن حفظي مدير أمن الجيزة السابق ، ثم تم تعيينة مدير لمكتب مساعد الوزير لشرطة الكهرباء .. وأسألوا هؤلاء الأفاضل عن سلوكة وكفائته . و كان من المطلوب من وزارة الداخلية التروي فى اعلان خبر القبض عليه فى تهمه اخجل ان اذكر تفاصيلها هنا فى هذا المقال،وكان يجب عليها ان تتعامل بمنتهى الحكمة والتقدير خاصة وان من يتولى شئونها هو اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية المشهود له بكفاءته وخبرته الطويلة داخل جهاز أمن الدولة. وأتمنى من سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الرجل الوطنى المخلص الذي نقف خلفة داعمين ومؤيدين له ؛ معالجة الأمر بسرعة بالغه فما حدث إستغلته الجماعات الأرهابية فى تشوية سمعة رجال الشرطة الأوفياء الذين يقدمون كل نفيس وغال من أجل رفعة وكرامة وسلامة هذا الوطن.