إمنعوا إفلاس المصانع الموجودة حتى لا تلحق بسابقتها

إمنعوا إفلاس المصانع الموجودة حتى لا تلحق بسابقتها

إمنعوا إفلاس المصانع الموجودة حتى لا تلحق بسابقتها

29/12/2016
أيها البنك المركزي المصري إذا لم تفلح قراراتك في السيطرة على جنون الدولار
فعلى الأقل أطلب من البنوك الإسراع في إنقاذ المستثمرين حتى لا تغلق المصانع
ويتشرد مئات الالآف من العاملين بالمصانع.

سبق وأن أفلست مئات المصانع بسبب عدم وجود من يبحث مشاكل المصانع المالية من ركود إنتاجها أو عدم قدرتها على الحصول على قيمة مبيعاتها من المشترين أو عدم تعاون البنوك معها إذا صادفت أزمة مالية لأن البنك المركزى قيد إرادة البنوك وتحجيم قدرتها على معاونة المتعثرين وأصبح كل من عجز عن سداد عشرة جنيه تستحق عليه شخص سئ لا يحق له الدخول الى البنوك حتى وإن كانت العشرة جنيه مصاريف على كارت إئتماني (كرديت كارد) وحتى لو كان هذا الشخص يملك مصانع يعمل فيها الآف العمال ولم يخطرة أحد أنه مدين بعشرة جنيه.
إنقذوا مئـات الآلاف مـن العامـلين خـارج القطــاع الحكومي
على وشـك فقد وظائفهـم واللحـاق بصـفوف البطالة وتشريد
أسرهم وغصبهم وأسرهم على الإنضمام لصفوف المجرمين
تمر بالبلاد أزمة إقتصادية صارمة أخذت ملايين المصريين في طوفانها الذى لم يرحم أحد فحتى
أصحاب الأعمال الصغيرة تعجز عن توفير الخامات التي تلزمها لممارسة نشاطها لإرتفاع تكلفتها مما ينعكس على تكلفة منتجاتها فتعاني الأمرين لتسويق منتجاتها بسبب عجز الملايين من المصريين عن شراء ما يلزمهم لعدم قدرة دخلهم على شراء كل ما يريدون.
أما إدارات المصانع الكبرى إرتفعت تكلفة تدبير الأموال اللازمة لتوفير إحتياجاتها من الخامات المستوردة أو المحلية الى أكثر من الضعف وإرتفعت أيضا تكاليف قروضها من البنوك وأصبحت أيضا لا تملك الأموال الكافية لتوفير كل ما كانت تحتاجه من خامات وحتى البنوك أغمضت عينيها عن الإسراع بتمويل التكلفة الزائدة لتشغيل المصانع الكبرى طبقا لما تأخذه من تعليمات من البنك المركزى وللوقت الذى تستغرقه البنوك لدراسة الأمر والرد على المستثمر وذلك حتى لو كان المستثمر عميلها منذ عشرات السنين وسيرته حسنة ونتمنى ان يطالب البنك المركزى من البنوك الاسراع فى دعم المستثمر.
وفى النهاية يجب ان يعلم الجميع ان البنك المركزى لم يقصر لكن يجب على الجميع ان يدعموه لياخذ القرار الصعب فى صالح المستثمرين