الكلام للمصريين «غلق الكتاتيب » خسارة كبيرة

الكلام للمصريين «غلق الكتاتيب » خسارة كبيرة

الكلام للمصريين «غلق الكتاتيب » خسارة كبيرة

الطفل الأوربي بيدخل المدرسة وهو حافظ 50 ألف كلمة، وبالتالي يستوعب الكلام الذي يدرس له بسهولة ويعبر عن نفسه وعن ما تعلمة بسهولة.


وبالنسبة لمصر تحفيظ القرآن للطفل ينجم عنه نشأة طيبة وثقافة عالية وحماية من الشيطان وأصحاب السوء والبر بوالديه، ومساعدة الضعيف والعاجز والمحتاج وأحترام الآخر خاصة الكبير.


ياريت ترجع الكتاتيب بمعرفة المصريين وأن يعتبر المصريين رجوع الكتاتيب هو مشروع قوي وناجح وبدل ما نصرف أرقام خرافية لرفع مستوى أبنائنا،وجود الكتاتيب سيضيف لأبنائنا الكثير الذي يصعب تعلمه فى المدارس، مهما كان مستواها، وسيسهل عليهم التعلم بدون مدرسين خصوصيين، وكل ذلك سيخفف العبء المادي على المصريين من شريحة تمثل 90% من المصريين يكافحوا ليوفروا مصاريف التعليم لأبنائهم، وربما لا يتلقوا من أبنائهم أي تقدير لما يبذلونه من أجلهم.


أتمنى أن يتعاون سكان كل حارة وكل زقاق وكل عمارة وكل كبير عائلة فى المراكز والقري على عودة الكتاتيب وهذه كلمة أقولها لأنني أحب مصر والمصريين، وأتمنى يستجيب للفكرة والرأي كل متأمل فى الحياة وما فيها من صعوبة ومشقة، دعونا نبدأ البناء لأجيال قادمة قوية.