من هو "السيسي" ؟!

من هو "السيسي" ؟!

من هو "السيسي" ؟!

فى تلك الفترة كتبت العديد من المقالات بعنوان " يا أهل مصر الكرام " ؛ ٌنشرت في شهر مايو 2014 على مساحة نصف صفحة فى صحف كثيرة منها على سبيل المثال الاهرام وأخبار اليوم والاسبوع والجمهورية والمساء وجريدة الكرامة والتى كان يرأس تحريرها من قبل الصحفى حمدين صباحي ، كنت أول من أشار إلى عدة نقاط رئيسية يجب مراعتها عند أختيار رئيس مصر ، حددت منها عدم الإلتفات للوعود والحديث المعسول الذي ينخدع به الشعب سريعاً ، وطالبت الشعب الإبتعاد عن الشائعات والتخوين والتخويف ، وأهمية معرفة مصادر الدخل المادي الحالى والسابق للمرشح ، وأيهما سيكون الشعب أكثر تعاون معه فى تخطي العقبات القادمة ، و رأيت أن أكبر عامل للنجاح هو الخبرة فى العلاقات الدولية . كانت رؤيتى أن الكفاءة الإدارية للسيسي الفائقة التى أكتسبها من خلال عمله السابق ، والتى أوصلته لأعلى الدرجات الوظيفية ، كما أن قدرته على التواصل مع العالم الخارجي وشجاعته فى إتخاذ القرارات التى يراها ضروريه مثل إدخال الجيش إلى سيناء رغم مخالفة ذلك لبنود معاهدة السلام مع إسرائيل وإخلاصه وحبه لوطنة ، تؤهلة لقيادة دولة بحجم وثقل مصر ، خاصة وأنه ضحى بحياته من أجلها، وهو يعلم أن له أعداء من جماعات إرهابية وبعض الجماعات التى تدعى أنها إسلامية بل وبعض الأجهزة المخابرتية لدول خارجية ، والتى تمول الإرهاب وتدعمه وتتمني أن يحدث فى مصر مثل ما حدث وشاركت فى تنفيذة فى العراق و سوريا وليبيا وأخيراً اليمن . لقد تغيرت مصر تماما بعد ثورة 30 يوينو وأصبح المواطن يشعر بالإستقرار بعد حالة الانفلات الأمنى التى مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية، وما زالت القوات المسلحة تعمل جاهدة على القضاء على بؤر الإرهاب فى العشوائيات والمناطق الحدودية من سيناء, واستئصال جذور الفكر المنحرف من خلال دعم مؤسسة الأزهر، لتصحيح المفاهيم الخاطئة على الاسلام ولفرض ثقافة إحترام قوة القانون مع مراعات الحقوق الإنسانية وإعادة الأمن عن طريق الحسم للشارع وعدم التقصير فى محاسبة كل ما هو متأمر أو إرهابى فنحن بحق فى مرحلة أعادة بناء الدولة الجديدة وفقا لقواعد ومبادىء دستور شرعى وحاكم. الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال عام عمل على حماية الدولة من مخطط الصراع والتقسيم، فلقد سعى السيسي إلي إعلاء سيادة القانون وحماية مؤسسات الدولة وحفظ هيبتها والتى أستهان بها المعزول وجماعته ، كما سعى للم شمل الأمة العربية واقامة جيش عربي قوي وهو ما كان واضحاً فى القمة العربية الأخيرة من خلال الدعوة لتأسيسي جيش عربي مشترك والاتفاق على التنسيق العربي بين الدول خلافاً لما كان يحدث فى السابق، من سعي كل دولة لمصلحتها فقط دون النظر إلى الاعتبارات القومية للأمن العربي . يجب علينا خلال تلك الذكرى العظيمة أن نسير مع الرئيس ونعاونة لتحقيق آمال وطموحات الشعب خاصة فئة الشباب منه ، و ختاماً لن ننسى أن نتقدم بالتحية لرجال مصر المخلصين على الرأس منهم شهدائنا الأبرار ، وأشكر رجال القوات المسلحة الأبطال ورجال الشرطة الشرفاء وأهل سيناء على صمودهم .. وأشكر السيسي الرجل الوطنى المخلص .. أدعوا جميع طوائف الشعب المصري وهو شعب عظيم أن يتخلوا عن الخصام والتفاعل مع بعضهم بالسلاح وهذا حديث للشعب كله بكل أطيافة . ونموت نموت و تحيا مصر حرة أبية باذن الله .