هل أدى الناس واجبهم لكي تكون فرحة العيد لكل الناس؟

هل أدى الناس واجبهم لكي تكون فرحة العيد لكل الناس؟

هل أدى الناس واجبهم لكي تكون فرحة العيد لكل الناس؟

30/08/2017

مننا من يتنزه في إجازة العيد على «نجيلة» على الرصيف أو بيشوف الدنيا من فوق كوبري على النيل.

ومننا من يذهب للشواطئ بمختلف مستويتها حسب إمكانياته المادية.

ومننا من يزور أقاربه ليصل الرحم.

ومننا من يجلس في إنتظار عيدية أو قطعة لحم.

ومننا من يقضى العيد على المقاهي.

وما أكثر حالات الطلاق أو الشجار بسبب العوز والحاجة.

أتمنى ان ينظر الناس لمن حولهم ويقوموا بما يستطيعون ليجعلوا فرحة العيد لكل الناس.

وأتمنى أن القادرين يعلموا جيداً، ان الكلمة الطيبة صدقة، وأن الانسان يوم القيامة يتمنى لو عاد للحياة حتى يتصدق.

وعلى جميع المصريين، أن يوقنوا بأن الحكومة ليست وحدها المسئولة عن تلبية كل احتياجات الناس.

ومن المؤسف أن الدعم الذي تقدمه الحكومة لبعض الأسعار، سواء أسعار الخبز الذي يجمعه بعض الناس ليطعموا به بعض المواشى أو الطيور، أو أسعار بعض الشقق السكنية، أو الأراضي لأقامة مساكن اقتصادية، يتسابق عليها المقتدرون ولا يتركوا فرصة للمحتاجين إليها، بل ليعيدوا بيعها بعد "تسقيعها" لتزداد ثرواتهم.

لا أستطيع إلا أن أدعو الله سبحانه وتعالى، أن يهدينا كلنا إلى ما فيه الخير لنا.

وأن أدعو الله لكي يحسن كل مسئول عند إختيار مساعديه حتى يستطيعوا أداء عملهم بإتقان.    

وأن أدعو الله وأشكره على نعمه الكثيرة على مصر، التي خصها بالحراسة والحفظ.

 

وأسال الله أن يحفظ الرئيس، ويعينه على تنفيذ ما يٌلبي إحتياجات الناس وأمنهم.