يا رجال الدين .. أنتم السبب !!

يا رجال الدين .. أنتم السبب !!

يا رجال الدين .. أنتم السبب !!

02/07/2015
سوف يتحمل جميع رجال الدين وزراً كبيراً ، لتركهم الشباب على هذه الحالة دون أن يبذلوا الجهد الواجب، لتصحيح المفاهيم، وكذلك أعود باللوم والإتهام بالتقصير، إلى رجال الرأي والفكر ومعظم الإعلاميين الذين لايشعرون بالمسؤلية الكاملة عن دورهم اللازم الذي يجب عليهم أدائة للخروج من مرحلة غسيل "المخ" التى يتعرض لها الشباب خاصة الذين يعانون من الظروف المعيشية الصعبة، ولا أحد يعطيهم الأمل فى حياة أفضل بل تهتم جميع وسائل الإعلام المرئية والمقرؤة والمسموعة بإبراز أبشع ما فى المجتمع من عري وفساد أخلاقي، وغنى فاحش يظهر فى أماكن تصوير المسلسلات والأفلام. وخلال أيام رمضان وجدنا المنتجين والممثلين يتصارعون على تسويق المشاهد الهدامة، ولم نجد هناك من يقوم بالبحث عن أصحاب القيم الأخلاقية والمجتمعية والإدارية إلى آخرة من الشخصيات التى تعيش عيشة وسطاً وتتألم لما يعانيه الشباب وتحاول بث الأمل فيه، فى الوقت الذي يتفاخر الأثرياء بإمتلاكهم الطائرات الخاصة، وإقامة الأفراح التى تتكلف الملايين وأساطيل السيارات من آخر طراز ولا ينظرون حولهم ليروا الفقراء البائسين والشباب العاطل. ورغم ما ذكر فإن الشعب البسيط الفقير هو الأكثر تألماً من المجازر الإرهابية التى حدثت فى الأيام الماضية على إثر ذكرى ثورة 30 يونيو، ليسودوا له الحياة ويبثوا اليأس للشعب الذي لفظهم، رحم الله المستشار الجليل هشام بركات، ورحم الله شهدائنا الأبرار من رجال القوات المسلحة، الذين أستشهدوا فى مجزرة "الشيخ زويد". وأطلب من الشعب، أن يعبر عن حزنة وغضبه بفعل إيجابى يتمثل فى أن يكون كل فرد فيه عضواً فاعلا يساعد الأجهزة الأمنية بالمعلومات التى تتاح له عن الإرهابيين ومساكنهم ومن يروج منهم للإرهاب والإنضمام إليه وتمويلة وكل ما يساعد الأجهزة الأمنية وأن يجتهد فى سبيل ذلك بقوة ملاحظته للأحداث والناس من حوله حتى يعرف الإرهابيين وأنهم مكروهيين من الشعب كله. ولاشك أن الكل مستعد للدفاع عن وطننا الغالى بكل إمكانياته جنبا الى جنب مع والجيش والشرطة والإدارة السياسية، وحفظهم الله لنا جميعاً لأنهم يعيشون الخطر الداهم فى كل وقت من أجل تطهير بلادنا من فاسدى العقيدة، الذين لو إنتصروا فلن يبقي فى مصر مواطن واحد حر، وإنما ستغتصب النساء ويذبح الرجال كما يحدث فى سوريا والعراق وبدأ يحدث فى ليبيا والدور على اليمن الشقيق، وكفانا الله شر المفسدين، وهدى المغيبين منهم إلى الصراط المستقيم.