ثبت اليوم أن الإرهابيين «كفرة»

ثبت اليوم أن الإرهابيين «كفرة»

ثبت اليوم أن الإرهابيين «كفرة»


يجب على المصريين أن يتأكدوا أن الإرهابيين كفرة لا ينبغي التغطية عليهم، بل كشفهم هم ومن يساندهم إلى جهات الأمن لأنهم لا يستحقون سوى الأعدام.


نحن جميعاً ندعوا لشهداء العريش، ضحايا مسجد الروضة بأن يدخلهم الله فسيح جناته ولأهلهم الصبر والسلوان، وعلى الإرهابيين المجرمين الذين قاموا بالحادث الأليم بعذاب الدنيا والآخرة هم ومن يساندهم ويعاونهم ويتستر عليهم.


ويجب على الأمن إغلاق حدود مصر أمام كل من يتسلل إليها وبالأخص من غزة ومن ليبيا، وكذلك من شمال السودان، وكذلك عبر البحر المتوسط، ويجب أيضاً البحث عن داعميهم من الداخل والخارج والإنتقام منهم بدون تهاون أو تردد أي كانت وسيلة الإنتقام.


نحن الشعب لابد من أن نساند دولتنا ضد أعداء الوطن الراغبين فى إسقاط الدولة، وجلب الكراهية بين الشعب والدولة، ولابد أن نطلب من الدولة إعدام وقتل كل من يساند "الكفرة" الذين يقتلون الأبرياء منا أي كانت جنسياتهم، ونحن مستعدون لأي تكليف نكلف به لحماية شعبنا وبلدنا، ومستعدون للتطوع للعمل إلى جانب الجيش والشرطة لمكافحة الإرهاب.


إن الرئيس السيسي لا يستطيع وحده دون دعم الشعب، أن يقف أمام "الكفرة" الذي يستحلون الدماء في دور العبادة " مسجداً كانت أو كنيسة"، فهذه النوعية من الأعداء لن يستطيع أن يقف أمامها إلا شعبً يكره سفك دمائه من أجل تدمير دولته، فلنعلن جميعاً من مسلمين ومسيحين أننا مع الرئيس السيسي فى كل ما يتخذه من إجراءات ضد الكفار التكفيريين، فقد أدانت الكنائس والأزهر هذه الجريمة التى ترفضها جميع الأديان.


أما أنا فأخشى أنه لو عرف الناس الدول التى تساند هؤلاء الإرهابيين المجرمين الكفرة، أن يقوم الناس بعمليات إرهابية ضدهم حتى يعرفوا معرفة مرارة الإرهاب.