أساتذتنا الصحفيين "كافحوا الإرهاب"

أساتذتنا الصحفيين "كافحوا الإرهاب"

أساتذتنا الصحفيين "كافحوا الإرهاب"

من المؤسف ما قامت به بعض وسائل الإعلام فى ترويج الأكاذيب حول عدد شهدائنا من رجال القوات المسلحة فى أحداث سيناء الأخيرة ، خاصة وأننا لاحظنا عدم إهتمام وسائل إعلام فى الدول الغربية بما تشهده مصر من تطورات إيجابية على صعيد الاستقرار والتطور الاقتصادى، وأنه على العكس من ذلك فهناك بعض وسائل الإعلام التى عكست فى تغطياتها وتقاريرها ما هو مخالف للواقع المصرى وبما يعطى إنطباع بأن هناك حالة من عدم الاستقرار وإشاعة الفوضى ، وقد أرى شخصياً أنها إبتعدت عن كافة الأصول المهنية فى الموضوعية حيث لم تراعى التوازن فى التغطية الخبرية . وبلاشك أن الوقت الحالي يتطلب إتخاذ إجراءات رادعة لحماية الوطن من ترويج الإشاعات ، لهذا أتفق مع الحكومة فى الرأي نسبياً بأن يكون هناك قانون لمكافحة الإرهاب ، ولكن هذا القانون ليس له علاقة بالصحافة والنشر ، بينما يتم تنفيذة على الذين يبثون أخبار مغلوطة عن الجيش المصرى ورجالة الأبطال والتى قد تؤثر علي الشارع المصري ككل . إن كان قانون "مكافحة الإرهاب" الجديد ؛ قد يخشى منه "الصحفيين" وأنا أشعر بنفس التخوف معهم ، ولكنني أقترح عليهم بأنه من اليوم تقوم النقابة بوقف عضوية كل صحفى ، سبق له نشر أخبار كاذبة لدعم الإرهاب أو إسقاط معنويات الشعب ، وكذلك مندوبي الصحف الأجنبية يجب على هيئة الإستعلامات أن لا تعطي تصريحات لمن سبق له أن نشر أخبار مغلوطة ،وإذا بدأت نقابة الصحفيين فى تنفيذ الإقتراح ، فأظن أن الحكومة سوف تتجاوب معها فى بحث بعض المقترحات التى يطلبها الصحفيين . المشكلة ليست في القانون أو نص المادة 33 نفسها وإنما قد يكون في أسلوب تطبيقها، فلقد أكد بعض فقهاء القانون أن المادة تتعارض مع الدستور ، لذا يجب على الجماعة الصحفية مساعدة الحكومة بمقتراحات تليق بثورة 30 يونيو، وتليق بطموحات الشعب، خاصة وأن اللحظة الراهنة لاتحتمل الخلاف. نحن الآن فى مرحلة حرجة لا تحتمل أي خلافات أو سلبيات ومن المفترض أن يكون الصحفيين هم أول يقوموا بالتقويم ، و أطلب من الحكومة أن تكون هناك أفكار تحفظ لمصر أمنها القومى وتحترم الدستور وتليق بمصر الدولة الكبيرة الراسخة ، فلابد أن يعلم الجميع أننا بحاجة لوقفة واحدة ضد الإرهاب مبنية على الوعى العام الذى يصنعه ويديره الإعلام الذى يدخل فى المعركة الحالية مع الإرهاب، وهذا ما أكدة الرئيس عبدالفتاح السيسى بنفسه أن "الشرطة والجيش والقضاء والإعلام " مستهدفون من قبل الإرهاب. ختاماً .. إذا سيطر الإرهاب الجميع سيضار .