اللهم أعن الرئيس السيسى على أهل الشر

اللهم أعن الرئيس السيسى على أهل الشر

اللهم أعن الرئيس السيسى على أهل الشر

اللهم دمر الإعلاميين والكتاب ومروجي الإشاعات الذين يتسببون سواء بإرادة أو بدون إرادة فى تدمير مصر والمصريين ولايسألون أنفسهم هل ما يفعلونه يؤدي إلى بناء الوطن، وهو لا يجب أن تنشروه أو تذيعوه ما دمتم لم تَصِلوا إلى ما يؤدي إلى بناء الوطن.


الشعب يتألم ويحتاج من يهون عليه آلامه، والرئيس السيسي ليس أمامنا بديل نثق فيه لنطرحه على الأمه لتتمسك به، ولا نستطيع أن نتحمل مسؤولية تشتيت رؤي الشعب بخصوص الرئيس القادم.


فلا داعي لمحاربة من جربنا آدائه، وحفظ بلدنا ولم يدمرها أو يلقي بها إلى المصير المجهول، كما أن الجيش والشرطة يتعاونون معه فلو جاء رئيس لا نضمن أن يتعاون معه الجيش والشرطة ستكون النتيجة أنه لن تكون لديه الشجاعة للحفاظ على مصر وهو وحيد ولا أحد يدعمه سوى المفسدين والطامعين في مصر ولن يدعم وجوده كرئيس سوى أعداء مصر من الداخل والخارج حتى تخرب البلد ولايتولى أمر إداراتها ومصالحها إلا المفسدين والطماعين.


ولدي مثل حدث في الاتحاد السوفيتي عن قريب، لقد أيدت الولايات المتحدة الأمريكية أحد المطروحين كرؤساء للاتحاد السوفيتي لا أجرؤ أن أقول ليس كفئ، ولكن نتج عن ذلك انقسام الاتحاد السوفيتي إلى دويلات منفصلة وضاع مركزة كقوى عظمى تقف أمام أمريكا، وأصبحت القوى العظمي التي تقف الآن أمام أمريكا هي الصين، فهذه هي اللعب الدولية التي تريد تدمير مصر وعدم مساعدتها لتكون قوة كبرى قوامها مائة مليون متضامنين ويشدون أزر بعضهم البعض،

فخذوا حذركم


وهذا هو ما أحرص عليه فى كتاباتي لأننى أحافظ على الدولة وعلى المصريين، وما يؤدي إلي أمن المصريين وتحقيق آمالهم وأدعوا أن يوفقني الله إلى تحقيق ذلك.
لابد أن تعوا أن فى سنوات قليلة أصبحت شوارعنا وحوارينا آمنه ولا يقف أهلها على منافذها لحمايتها من المجرمين.
لابد أن تعوا أن الكهرباء لم تعد تنقطع عن بيوتنا ومصانعنا وغير ذلك.
لابد أن تعوا أن الخبز الآن متاح، وأن الخضر والأسماك واللحوم والدجاج متوفرين.

فخذوا حذركم


أن الغلاء الحالي سببه سرقة الدولار من مصر بمعرفة  الاشرار فى الداخل والخارج بعدما أصبح رخاء مصر على الأبواب بعد انتاج الغاز من حقل ظهر فى البحر المتوسط، وأيضا امتلاك مصر لجيش قوى مسلح بأحدث الاسلحة من مختلف الدول.


أحمدوا الله


أحمدوا الله أن هناك الآلاف من الكيلو مترات طرق جديدة جيدة وتفتح الباب أمام الاقتصاد.
أحمدوا الله أن هناك الآلاف من الشقق يتم بنائها  وأن هناك مئات الآلاف من الآلاف من الأراضي يجري استصلاحها لزراعتها، وأن هناك مزارع سمكية تم تدشينها لضخ الأسماك الجيدة فى الأسواق.
لا أريد أن أعدد ما تم انجازه فى فترة قصيرة

ولكن فى النهاية أسألكم
هل أمامكم بديل مضمون يستطيع أن يتحمل عبئ مصر والمصريين ويمتلك الشجاعة التى رزقها الله للرئيس السيسي و الاصرار الذي وهبه الله للرئيس السيسي وبه استطاع أن يواجه جميع المعوقات التى واجهها وحده، ولم يناصره كثيرون وإنما حقد عليه الكثيرون وهاجموه ومازالوا يحاولون قلب المصريين ضده.