الميسترال "جمال عبد الناصر" ستردع الأطماع التركية

الميسترال "جمال عبد الناصر" ستردع الأطماع التركية

الميسترال "جمال عبد الناصر" ستردع الأطماع التركية

24/02/2018


بدأت العلاقات التركية -الإسرائيلية بإعلان الأولى موقفها الحيادي إزاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وفي 28 مارس عام 1949 أعلنت تركيا اعترافها بدولة إسرائيل لتصبح أول دولة إسلامية تعترف بالوجود الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

 

وبنت تركيا علاقاتها مع إسرائيل على أُسس المصالح المشتركة، وتعززت العلاقات الدبلوماسية في 7 يناير 1950، بتعيين أول رئيس للبعثة الدبلوماسية للممثلية التركية في تل أبيب، وصاحب ذلك تراجع العلاقات التركية -العربية إلى أدنى مستوياتها.

 

وأكدت مصادر عدة أن رغبة الحكومة التركية في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي كان الدافع الأساسي وراء التقارب التركي -الإسرائيلي، إذ حرصت تركيا خلال حكومة عدنان مندريس، ذي التوجهات الإسلامية، على إرضاء الولايات المتحدة بالتقرب من إسرائيل، وتعزيز التعاون معها حتى حصلت على العضوية في فبراير 1952، مرجحاً المصالح السياسية على الانتماء إلى العالم الإسلامي.

 

إن ما تفعله تركيا مع مصر وقبرص واليونان حلقة جديدة من حلقات الصراع وتجاوزها من خلال اعتراض سفن يونانية أو إيطالية جاء بعد اشتعال نيرانها، وحقدها على النجاح الذي حققته مصر بعد إنتاج حقل "ظهر"، كما أن مصر خلال السنوات الأخيرة استطاعت أن تقرأ خريطة صراع البحر المتوسط واستعدت له بكل كفاءة.

 

تسلح مصر بالقطع البحرية الجديدة والميسترال كان لأبعاد متوقعة من مثل هذه الدول، فضلًا عن أننا نملك الآن قدرة للرد على من تسول له نفسه المساس بحقوق مصر في المنطقة، لأن الميسترال "جمال عبد الناصر" مسلحة بالأسلحة الإلكترونية وفى نفس الوقت حاملة طائرات الهليكوبتر "كا 52 التمساح" وهي كانت معدة خصيصًا في روسيا لتوضعها على الميسترال الفرنسية وأعطتها روسيا لمصر لتضعها فوق الميسترال المشتراه من فرنسا.

 

تتحرش الآن تركيا بقبرص واليونان وإيطاليا ولبنان وتقف ضد الاتحاد الأوربي وقد أرسلت مصر قطع بحرية لحماية حقل الغاز المصري "ظهر".

 

كان الوعي الاستراتيجي المصري خلف تقوية تسليح الجيش المصري حتى يواجه أعدائه بقوة وكفاءة، ونحيي الرئيس السيسي و خبراء الجيش وقيادته ونحمد الله على توفيقة للجميع حتى ترفع مصر رأسها عاليا بإذن الله.. والله أكبر وتحيا مصر.