محمد سليمان: كيف تصنع المستحيل

محمد سليمان: كيف تصنع المستحيل

محمد سليمان: كيف تصنع المستحيل

16/03/2018


رسالة للمصريين وايضا لشباب المصريين.

 

الحمد لله لأنه كان بجواري عندما بدأت مشروع إنشاء شركة سوفت روز للمنتجات الورقية، في السبعينات، ومع الوقت أيقنت أن الله سبحانه وتعالى هو ميسر ومدبر الأمور، وأن القضاء والقدر حقيقة فعليه وما علينا إذا كنا نؤمن بوجود الله أن نؤمن بالقضاء والقدر، وأن ما علينا سوى الرضى بالقضاء والقدر، ونعلم أنه ما علينا سوى السعي، وأن نثق في الله سبحانه وتعالى لأن لو لم نثق في الله سبحانه وتعالي فكيف يدبر أمورنا وييسرها ونحن لا نثق فيه، فأحذروا عدم الحرص على رضا الله وتوكلوا وفوضوا امركم لله سبحانه وتعالى.

 

لقد كانت بداية الشركة صغيرة جدا، وبذلت جهدا كبيرا ولكن لولا الله سبحانه وتعالى ما استطعت الاستمرار أمام شركات كبرى ذات رأس مال أجنبي ضخم، لن أذكر أسمائها وسنوات بعد سنوات تنشأ شركة أجنبية برأس مال أجنبي أكبر من



الشركة السابقة، وهكذا نشأت بعدها على التوالى حوالي 5 شركات عملاقة لديها كل الامكانيات وعاما بعد عام، ظل الله سبحانه وتعالى يوفقني فى الادارة التى هي سر نجاح الشركة، وتزيد حصتها فى السوق المصرى وتصبح فى المركز الثاني، فى القاهرة وبعض محافظات الوجه البحري والقبلي.

 

ولكن كان سلاحي الاساسي هو الثقة بالله، والسلاح الثاني هو حبي للناس، ورغبتي فى مساعدة الغير، مما يسر لي حب الناس ورغبتهم في نجاح الشركة، وتقديم ما يحقق مزيد من النجاح للشركة.

 

وكان السلاح الثالث هو تعليم وتثقيف العاملين معي، بثقافة الحب فلم يكن هناك أبدا أي كراهية بينهم وبين بعض، وأنعكس ذلك على التعامل مع عملاء الشركة.

 

وكان السلاح الرابع هو الإلهام الإلهي الذي مكنني من ابتكار الاساليب الإدارية والتسويقية، فأصبحت هذه الاسلحة مع بعضها قوة كبرى ضد المنافسين وأسعدتني بقدرتي علي خدمة الناس و تقديم ما ييسر لهم أمورهم.

 

والسلاح الخامس هو الحفاظ على حقوق من أسأل عنهم من الله سواء عاملين كانوا أو عملاء، فقد اتحت لجميع من يسألني الله عنهم الباب مفتوحا للتواصل معي في أي وقت تليفونيا أو باب مكتبي، ولن تصدقوا أننى أستيقظ فى عز الليل على تليفون ممن يريد استغاثة عاجلة دون ضجر، وكان ذلك باب أمان لجميع العاملين فلا يستطيع أي مسئول منهم أن يسئ للآخر لعلمه أننى سوف تصلني شكوى من يساء إلية، وبالتالي حرص الجميع على الالتزام وعدم الظلم أو الأذى النفسي للغير.

 

 وبذلك كان الله سبحانه وتعالى معي يوفقني للنجاح فى أهداف حياتي وهي أصلا خدمة خلق الله.

 

أعزائي الشباب قد لا تصدقون أن ذلك ممكن أن يحدث ولكنى أستطيع أن أدعوكم للقائي وعليكم سؤال العاملين معي وكذلك سؤال عملاء الشركة والمتعاملين معها ستجدوا ما لم تتخيلوه لكنها حقيقة بسلاح الرضا بالقضاء والقدر والثقة بالله.