جدارة المصريين في المحافظة على وطنهم

جدارة المصريين في المحافظة على وطنهم

جدارة المصريين في المحافظة على وطنهم

سبق لى وأكدت أن التفاف 100 مليون مصري حول الرئيس، يجعل من مصر أقوى دولة فى المنطقة.


ثبت ذلك من حماس المصريين فى الخارج أثناء عملية التصويت فى الانتخابات، مع أن نتيجة الانتخابات شبه محسومة ولكن ذلك لم يمنع المصريين من التعبير عن رأيهم في الرئيس والقوات المسلحة المصرية، وإظهار الدعم لهم من خلال الاحتشاد أمام اللجان الانتخابية فى الخارج، فى مشهد مهيب "تقشعر له الابدان"، وأثبت المصريين أن لديهم وعى عالي بالتهديدات والتحديات التى تواجه الأمن القومى المصرى مؤخرًا.


المصريين قدموا درسًا فى الوطنية


أعلن المصريين الزحف أمام اللجان الانتخابية فى الخارج، وخاصة فى الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة والدول الأخرى، ليعلموا شعوب ودول العالم درسًا جديدًا فى الوطنية، والانتماء وحب الوطن، مهما مرت بهم المحن والصعوبات، لتزيدهم التفاف حول مصريتهم وهويتهم.


حيث أدركوا أن ما يمرون به من صعوبات وأزمات، سببها أعداء مصر من الخارج و أهل الشر فى الداخل، وكان أخرها سرقة الدولار الأمريكى من مصر، لتجفيف منابعه بقصد رفع الأسعار على المواطنين، أملا في أن يتسبب ذلك فى سخط المواطنين على الدولة والعودة لزمن الفوضى لاسقاط مصر فى مستنقع التفكك والفتن.


وعى المصريين فاق جميع محاولات هدم مصر


شكل وعى المصريين بما يعيشون فيه من أمن واختفاء ظاهرة اضطرار الشعب إلى حماية شوارعه وممتلكاته بنفسه، وكذلك اختفاء أزمات الكهرباء والوقود وتوفير الخبز وجميع السلع الغذائية، فى دور مشهود على مدار الأربع سنوات الماضية للقوات المسلحة وجهاز الخدمات الوطنية، فى مواجهة كافة الأزمات المفتعلة للنيل من الوطن والمواطنين، سواء فى الدواء والبان الأطفال والخبز والسلع الغذائية كاملة، فكانت معركة شرسة خاضتها القوات المسلحة المصرية، لتأمين الغذاء والدواء للمواطنين، فى ظل أزمة كادت أن تعصف بالوطن وانتصرت فيها انتصارًا مشهودًا.


الانتخابات فى الداخل يجب أن تثبت قوة المصريين


أتمنى أن ينزل المصريين إلى الانتخابات فى الداخل بكثافة لا تقارن، حتى يرى العالم قوة المصريين والتفافهم جميعًا وعدم تفككهم وتماسكهم مع رئيس الدولة، ويدركون قوة مصر الحقيقية، وأنها بحق دولة كبرى فى المنطقة يجب أن يعمل العالم لها ألف حساب.


الاقتصاد المصرى سيتحول بإذن الله إلى الأفضل والأقوى، طالما المصريين متفائلين وفخورين ببلدهم، فإننى متفائل ومتوقع الخير، وهذا واجبكم فاثبتوا للعالم أنكم أقوياء حتى يتراجع أعداء مصر فى الداخل وفى الخارج، ويتأكدوا أن مصر شعبًا وحكومًة وحدة واحدة، ولا تعتمدوا أن الرئيس السيسى سيفوز لعدم وجود منافس قوي له، المهم أن تثبتوا وجودكم أمام العالم كله، ويعلم العالم أنكم قوة كبرى.