شكرا للسيسي وللشرطة والجيش والمصريين بمناسبة 30 يونيو

شكرا للسيسي وللشرطة والجيش والمصريين بمناسبة 30 يونيو

شكرا للسيسي وللشرطة والجيش والمصريين بمناسبة 30 يونيو

29/06/2018


لقد أثبت الشرطة في 30 يونيو أنها تحمى المصريين، وأن الجيش يعمل من أجل مصر والمصريين ويحافظ عليهم، كما كان للرئيس السيسي وقتها دورا هاما من أجل مصر والمصريين



واعتبر السيسي أن "الثورة مضت في 3 مسارات منذ انطلقت عام 2013 وحتى الآن، وهي التصدي للإرهاب، ومواجهة القوى الخارجية الداعمة له، وتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية".

 

 

بداية المسار الأول للثورة


هي رفض الحكم الفاشي الديني، ورفض الاستئثار بالسلطة، ومواجهة ما يترتب على هذا الرفض من إرهاب وعنف، حيث أعلنت الثورة منذ البداية أن شعب مصر لا يقبل ولن يقبل سطوةَ أية جماعة أو فئة، حتى لو تسترت برداء الدين، وأكد الشعب المصري مجدداً حكمته الخالدة، بأنّ الدين لله والوطن للجميع حيث رفضت مصر الرضوخ للإرهاب، سواء المادي أو المعنوي، وأمر الشعب قواته المسلحة وشرطته بمواجهة الإرهاب والقضاء عليه. والآن، وبعد خمسة أعوام، نشهد جميعاً التضحيات الجسام التي يقدمها أبناء المصريين من القوات المسلحة والشرطة، نقف لها إجلالاً واحتراماً، ونجدد العهد جميعاً على المضيّ في معركتنا الشريفة العادلة، حتى النصر".

 

 

بداية المسار الثاني للثورة


كان "مواجهة القوى الخارجية الداعمة للإرهاب ولجماعات التطرف، حيث كانت ثورة30 يونيو إيذانا بمواجهة أكبر من مجرد التخلص من حكم جائر فقط، فقد كانت بدايةً لاستعادة مصر لدورها الإقليمي النشط، ومواجهتها للدول التي تسعى في المنطقة خراباً عن طريق تمويل ورعاية الإرهاب وجماعاته، وقيام مصر كذلك بمساندة الدول الشقيقة في الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية

 

 

بداية المسار الأخير للثورة


هو مسار التنمية بشقيها السياسي والاقتصادي، وهو الذي قرره شعب مصر


 ـــــــ فعلى الصعيد السياسي، قامت مصر بإعلان وتنفيذ خارطة طريق سياسية، تم بمقتضاها استكمال المؤسسات الدستورية للدولة، لتستقر الأوضاع السياسية في مصر، ويتم إعلاء الإرادة الشعبية، بعد فترة حرجة من عدم الاستقرار، الذي لا يمكن في ظله تحقيق أي تقدم أو تنمية".


ـــــــ أما على الصعيد الاقتصادي والتنموي، انطلقت المشروعات الكبرى في أرجاء مصر كافة، وتم الشروع في تنفيذ برنامج طموح وجاد للإصلاح الاقتصادي، يستهدف تغيير واقع مصر ومعالجة ما طال أمده من مشكلاتها وأزماتها الاقتصادية


ولا يمكنني إلا تقديم التحية إلى الشعب المصري والرئيس والشرطة والجيش الذين رفضوا التطرف والإرهاب، وأصروا على الحفاظ على هوية مصر كما صاغها الزمن على مر القرون، وطناً لجميع أبنائه دون تمييز أو تفرقة، وحصناً منيعاً في منطقتنا ضد الفوضى والدمار.


وتحية إلى هذا الشعب، الذي يتفهم بوعي وحكمة، القرارات الصعبة التي يتعين اتخاذها، ويتحمل بشموخ وصبر مشاق الإصلاح الاقتصادي وأعبائه".