متى يشعر "علماء الدين" بحجم المسؤولية ؟!!

متى يشعر "علماء الدين" بحجم المسؤولية ؟!!

متى يشعر "علماء الدين" بحجم المسؤولية ؟!!

لقد أزعجني كثيراً عندما إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو لشخص يدعى الشيخ " مصطفى راشد " ويقال أنه أستاذ الشريعة والأديان المقارنة بجامعة الأزهر يقول أن الحجاب ليس فرضاً ، كما أنكر حد الخمر والردة، واعتبر صوم رمضان تطوع وليس فرضا، وأنكر وجود كتب "السنة النبوية الصحيحة" المعتمدة من الفقهاء للإمام البخاري و للإمام مسلم. وكنت قد كتبت مقالا نشرته "بوابة العاصمة"، بعنوان "يارجال الدين أنتم السبب" قلت فيه: «سوف يتحمل جميع رجال الدين وزراً كبيراً ، لتركهم الشباب على هذه الحالة دون أن يبذلوا الجهد الواجب، لتصحيح المفاهيم، وكذلك أعود باللوم والإتهام بالتقصير، إلى رجال الرأي والفكر ومعظم الإعلاميين الذين لايشعرون بالمسؤلية الكاملة عن دورهم اللازم الذي يجب عليهم أدائة للخروج من مرحلة غسيل "المخ" التى يتعرض لها الشباب خاصة الذين يعانون من الظروف المعيشية الصعبة، ولا أحد يعطيهم الأمل فى حياة أفضل بل تهتم جميع وسائل الإعلام المرئية والمقرؤة والمسموعة بإبراز أبشع ما فى المجتمع من عري وفساد أخلاقي، وغنى فاحش يظهر فى أماكن تصوير المسلسلات والأفلام». ولهذا أعيد وأكرر أنه لا بد في هذه الايام أن ُتقصر الفتوى على المتخصصين من العلماء، وتأهيلهم للإفتاء من خلال المعايير التي ينبغي أن تتوفر في من يتصدر لهذه المهمة العظيمة، بالإضافة إلي الامتناع عن نشر الفتاوى الشاذة والمضللة حتى تموت في مهدها . لابد أن تجرم الفتوى ، بدون الحصول على تصريح يجدد سنوياً من الأزهر أو من مجمع البحوث الإسلامية ، وأتعجب أن الطبيب والمحامي والمهندس وغيرهم لايسمح لهم بالعمل إلا بعد الحصول على إعتماد رسمي لهم من نقاباتهم والمعامل والعيادات والصيدليات يصدر لها ترخيص من وزارة الصحة ، فما بال الفتوى وهي أخطر من كل الأمثلة السابقة على الإنسان ذاته . ولذا أطلب الازهر ومجمع البحوث الإسلامية و هيئة كبار العلماء بتفعيل المراقبة على الفتاوى التى تخرج من غير المتخصصين، الذين يعتبرهم البسطاء مشايخ ودعاة، ويتبعونهم فى الكبيرة والصغيرة، بل يصل الامر إلى الصراعات من أجلهم، وأناشد الشعوب الإسلامية بأن يتحققوا من الفتاوى، وألا ينساقوا وراء الأمور المضللة والمشوهة للدين الإسلامي. وأخيراً خير الحديث ما قل ودل ، أنه لا شك أن هناك أعداء للإسلام والأزهر الشريف في الداخل والخارج يريدون تشويه صورته وصورة علمائه في عيون العامة،حتى يظلوا في حيرة من أمرهم ولا يجدون مصدرا للفتوى سوى هؤلاء المضللين، ولكن تبا لهم فقد تكفل الله عز وجل بحفظ دينه حيث قال: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، وسيظل الدين شامخا وسيصبح مصير هؤلاء كمن سبقوهم من رؤوس الفتنة والضلالة والتاريخ خير شاهد ودليل " باذن الله على ناشري الفتنة والصامتين علي ذلك من العلماء . للإطلاع على " يا رجال الدين أنتم السبب" [url=http://www.al3asma.com/news.php?action=view&id=29584]أضغط هنا [/url]