مبروك.. خطوة في طريق حماية المجتمع !!

مبروك.. خطوة في طريق حماية المجتمع !!

مبروك.. خطوة في طريق حماية المجتمع !!

وكان الآخر بعنوان "[color=#FF0000]متى يشعر علماء الدين بحجم المسئولية[/color]"، وطالبت من خلاله أن ُتقصر الفتوى على المتخصصين من العلماء، وتعجبت أن الطبيب والمحامي والمهندس وغيرهم لا يسمح لهم بالعمل إلا بعد الحصول على اعتماد رسمي، فما بال الفتوى التي تصدر لها بعض الجهلاء الذين يفتون بغير علم. أشيد بقرارٌ مجلس الوزراءالموفق والصائب الذي صدر يوم الاربعاء الموافق 29-7 ، والذي اعتبره أنه خطوة في الاتجاه السليم لحماية المجتمع وهو عدم السماح لإي جمعية أهلية بافتتاح أو استمرار أي معهد من معاهد إعداد الدعاة أو الثقافة الإسلامية التابعة للجمعيات إلا إذا كانت مناهجها معتمدة من الأزهر الشريف أو وزارة الأوقاف، وأن يعمل المعهد تحت الإشراف العملي لأي من الأزهر أو الأوقاف. وأرحب بهذه الخطوة وننتظر جميعًا قرار منع ظهور من يقومون بالإفتاء في الأمور الشرعية أو الفقهية في وسائل الإعلام دون الحصول على موافقة من الجهة المختصة كالأزهر الشريف أو مجمع البحوث الإسلامية، وحتى لا يتسرب أي فكر ديني غير وسطي لأبنائنا لابد وأن ينطبق هذا الأمر كذلك على من يقوموا بتدريس المواد الدينية بالحضانات والمدارس، والتأكيد على أن يتم ذلك في المساجد، وهذا يجعل المجتمع متيقن من سلامة الثقافة الدينية في مصر بعيدًا عن الافكار المتطرفة. وأوجه رسالة إلى القيادة السياسية، لابد من أن يكون هناك حسن "اختيار" ومراقبة جيدة للقائمين على إصدار تلك "الموافقات"، حتى لا يكونوا مراكز للقوى أو يتخلل بينهم بعض الفاسدين أو المتشددين. نحن بحاجة ماسة أن يشهد واقع الأمة خطابًا واعيًا ومدروسًا، مرتبطًا بثوابت الدين لمواجهة تحديات العصر، واستشراف المستقبل.