مظاليم وزارة «التربية والتعليم» !!

مظاليم وزارة «التربية والتعليم» !!

مظاليم وزارة «التربية والتعليم» !!

31/07/2015
أعلم أن السيطرة على الآداء الدراسي الجيد مستحيلة في ظل الكثافة العالية جداً في الفصول والعجز الكبير في المباني الدراسية والمدرسين لعدم وجود ميزانية، ولكن هذا لا يعني المساعدة على الظلم. سبق لي أن ناشدت المجتمع المصري وخاصة أصحاب الأموال المكدسة أن يشاركوا في بناء المدارس والمستشفيات، مع ذلك لم يتقدم أحد لهذا العمل الإلزامي على كل قادر حتى يعين الأهالي غير القادرين على تعليم أبنائهم، بأقل تكلفة ممكنة مع مستوى تعليمي جيد، بينما يدفعون مبالغ تبدأ بعشرات الآلاف وتصل إلى مئات الآلاف لأبنائهم في المدارس الخاصة والأجنبية، وأبناء الفقراء يجلسون في فصول كثافتها عالية جدًا في الفصل الواحد، ومدرسيه لا يستطيعون توصيل "فهم" المواد الدراسية للطلبة لكثرة عدد الطلبة، وأحيانًا لعدم كفاءة المدرسين واهتمامهم بالدروس الخصوصية، واقترح فرض ضريبة تعادل ضعف الرسوم الدراسية المبالغ فيها في المدراس الخاصة تستخدم حصيلتها في إنشاء المدارس، إذا لم يتجاوب المجتمع المدني مع وإجباته الاجتماعية. ومن المهم إزالة أسباب صدمتي وصدمة الطالبة المتفوقة "مريم ملاك زكي"، التي حصلت على درجة "صفر" في جميع مواد الامتحانات، وحتى الآن لم يكفف أحد دموعها. لذا أطالب وزير التربية والتعليم بفحص جميع أوراق الطالبة الحاصلة على "صفر" في الثانوية العامة، بعد التحفظ عليها من النائب العام ابتداءً بكنترول الطالبة حتى نجد المتسبب في إخفاء الورق الأصلي للطالبة وإعطائها "صفر" في ورق غير ورقها مع اعتبارها ناجحة بالدرجة النهائية لحين الوصول إلى ورقتها الأصلية وإعطائها درجتها المستحقة، لأنه في حالة غياب ورقتها الأصلية والتأكد أنها متفوقة في السنوات السابقة يكون من حقها الحصول على الدرجة النهائية. وسؤال أخير هل ينتظر السيد رئيس الوزراء تدخل الرئيس السيسي فى كل شيء؟!؛ لرفع الظلم عن المظلومين وحث الوزارات على تطوير آدائها، ومواجهة العقبات والمشاكل القائمة بالإمكانيات المتاحة مع حسن التخطيط والاستفادة بالكوادر الفعالة خاصة من الشباب في جميع الإدارات.