هل سيستمع الرئيس ؟!

هل سيستمع الرئيس ؟!

هل سيستمع الرئيس ؟!

فيما يلي أهم الأسباب المؤدية لهذا وهى : أولاً : عدم البحث عن العناصر الجيدة من الشباب وتدريبهم ، حتى يتحملوا المسؤولية فى شتى قطاعات الدولة بأجمعها من وزارات وهيئات وأحياء ومصانع إلى آخره ، وبذلك يكون فتحاً لباب الأمل أمام الشباب فيشعروا بأن هناك من يهتم بهم ويدعمهم بالأفعال لا بالأقوال . ثانياً : لابد أن ترعى وتهتم الدولة بالقدوة الحسنة بين الناس ، وتكرمها ويهتم بها الإعلام ، أما إذا مازال نجوم المجتمع هم لاعبي الكرة والفنانين والفنانات والراقصات وأصحاب الأموال المكتنزة ، ُربما ينهار المجتمع بأكمله يوما ما ، ويهرب منه المواطن خارج وطنه إما بحثً عن عمل أو طلب لهجرة ، ومع الأسف والآسى هناك من ينفق عشرات الآلاف ليضع نفسه وحياته فى " قارب الموت " ، طامعاً أن يصل إلى دنيا تعامل الإنسان كإنسان وتهتم به . وأخيراً .. رسالة من القلب إلى الرئيس : "إختر من حولك "، إبحث عن من يفتح أمامك نوافذ الحقيقة ، أنا لا أتهم من حولك بشئ ولكن الكفأة تختلف .. يجب على القائد أن يرى دائماً من نوافذ أخرى ولا يقتصر على نافذة واحدة . أعلم أن هناك من يحاول المساعدة ولكن غلق الأبواب وعدم السماح للهواء بأن يتجدد دائماً حولك يحرمنا من دعمك بقوة . دمت موفقاً سيدي الرئيس .