السادات بين الفوز فى الحرب أو المشنقه

السادات بين الفوز فى الحرب أو المشنقه

السادات بين الفوز فى الحرب أو المشنقه

07/10/2015
مهما كان رجل رأى أو علم أو دين من الأتقياء أو رجل له وضع إجتماعى بمقتضى وظيفته أو عمله وغير ذلك من أمثلة كثيرة. على العكس كان رجال الجيش البواسل من أصغر جندى الى أعلى مقاتل فى الرتبه ؛ هو أول من كان يضحى باحلامه وطموحاته وحياته فداءاً لملايين من أهله " أهل مصر" الغاليه عليه وعلى كل رفاقة فى الدرب ، لذا أجد من الواجب على كل مصري أن يقدم التحية والتكريم والتقدير لكل أسر شهداء القوات المسلحة الأبطال تحية إجلال لشهيدهم الذي روى بدمائه الأرض وحافظ على العرض ولهم أيضاً فقد حرموا من رؤيته من أجل أن نعيش نحن عيشة كريمة حرة أبية مرفوعة الرأس بين الأمم . لن أنسي فى تلك الذكرى العظيمة أن أتقدم بالشكر والتقدير لبطل الحرب والسلام الرئيس الراحل محمد أنورالسادات الذي أستمر وآخرين فى الإعداد للحرب ، فى ظروف أصعب ما تكون سياسيا وإقتصاديا وعسكريا ، وعلينا أن نتذكر دائماً أنه تحمل وحده قرار الحرب التى لو هزم فيها لُنصبت له المشانق على كل باب ، ولابد لنا أن نأخذ جميعا الدروس والعبر من "السادات" وما أصابه من أصحاب الدفوف الذين يصنعون الفراعنة والجبابرة .. فهم شله السوء حول أى مسؤول . يا شعب مصر العظيم .. ها نحن اليوم نقف لنقول للعالم أجمع هذه هي مصر وهؤلاء هم المصريون ، لذا يجب علينا أن نكمل السير فى بناء دولة وطنية حديثة نظيفة متطورة نحافظ من خلالها علي بعضنا البعض ، مصر اليوم لم تعد تحتمل الصدام أو التخوين بين أبنائها في كل مؤسساتها وهيئاتها .. إعلنوها مرة واحدة من قلوب مخلصة تفلحوا ... فكلنا جميعا " أيد واحدة " .