سيدي الرئيس إنقذ مصر من هؤلاء !!

سيدي الرئيس إنقذ مصر من هؤلاء !!

سيدي الرئيس إنقذ مصر من هؤلاء !!

الشعب يعلم أنك بريق الأمل وطوق النجاة الذي أنقذ مصر قبل أن تصبح مثل بلاد عربية أخرى هجرها أهلها وأصبحوا لاجيئن فى شتى بقاع الأرض ، أنُتهكت حرُماتهم وأسُتبيحت أعراض نسائهم والعالم أجمع لا يقوم بواجبة نحوهم وإنما فى سريرته سعيد بما يحدث لهذة البلاد وإن فعل شيئاً فهو لدر الرماد عن العيون . كما نعلم جميعا ونشعر بالجهد الذي بذلتموه كي تأخذ مصر وضعها الذي تستحقة بين الأمم وبإذن الله مع الإستمرار فى ذلك سترتفع كرامة الشعب المصري أمام دول العالم . وقد سعد الشعب أنك الآن لا تتهاون مع إي مسؤل لا يقوم بواجبه ، ذلك لأن الشعب عاني كثيراً من عدم وجود من يحاول أن يخفف عنه معاناته، والتى كان آخرها محافظة الإسكندرية التى سقط فيها قتلى وتلفت فيها مئات السيارات ومحلات لا تعد تلفت فيها بضائعها وعشش ومساكن سقفها من الخشب إنهارت بخلاف السكان الذين أحتموا بمنازلهم ولم يستطع مريض فى حالة طارئة أن يتوجه إلى مستشفي أو أن تحضر إلية عربة الإسعاف أو يذهب رب أسرة جائعة لشراء الطعام لصغارة ، وأتمني أن يكون تعويض الدولة لكل هؤلاء الضحايا عادلاً . لقد ناشدتك كثيراً فى رسائل عدة وجهتها إليك ، وذكرت فيها أنه لابد قبل تعيين أي مدير أو وزير أو محافظ أو رئيس هيئة أن يقدم ما سيؤدية من أعمال وما هي الإنجازات التى سيقوم بها فى ضوء الإمكانيات المتاحة وفحص ذلك بدقة من مختصيين بناء على تاريخة الفعلي السابق فى الآداء وحسن الإدارة ، وبعد نجاحة يأتي دور الأجهزة الأمنية لتبحث عن خلفياته ، ولا يكون دور الأجهزة الأمنية هو أساس رئيسي للترشيح للمنصب وإنما يأتي ذلك بعد قبول خبرة المرشحيين وخططهم ، تستبعد منهم الأجهزة الأمنية ذوي الهوى . كلمة أخيرة .. علماء مصر وخبرائها بالداخل والخارج تحت أمر سيادتكم ويشرفهم أن تتاح لهم الفرصة لخدمة وطنهم كما أن شباب مصر تواق إلى أن يشارك فى الحياة العامة ويجب على الحكومة أن تعاونهم على ذلك وأن تختار أفصل العناصر الشبابية فى جميع المصالح والوزارات والهيئات وتدربهم على القيادة وحسن الآداء وتمكينهم بعد إختبارهم من القيام بهذا الدور بدلاً من "النائمين فى العسل" فى جميع أجهزة الدولة وليس لهم إلا إهتمامين أولهما : أن يمر اليوم بسـلام ، والثاني لبعضهم أن يبحث عن مصلحتة الشخصية فى إي عمل يقوم به . سيدي الرئيس إنقذ مصر من هؤلاء .