المصريين بين الفقر وسم الإعلام

المصريين بين الفقر وسم الإعلام

المصريين بين الفقر وسم الإعلام

05/11/2015
أصبح المواطن مطحوناً ما بين جهاز إداري متسلط على من يعمل بنزاهة وضمير وإجتهاد و بين إعلام يبث بعضة سموم اليأس فى قلوب المجتمع ، ويهتم بترويج الفضائح أكثر بكثير من إيضاح الإنجازات ، مما أدي إلى إنعكاس صورة سيئة عن المستقبل أمام الشعب ، فى نفس الوقت أصبحت أغلبية وسائل الإعلام لا تتعايش مع حال المواطن فيعرضون القصور الفارهة ، ولا مفر أمامك إلا وجوه تتكرر كثيراً كل يوم من نجوم الإعلام و الأثريا ولاعبى الكره والفنانين والراقصات و من يدفع كي يظهر فى وسائل الإعلام . إننى أناشد الشرفاء من أبناء الشعب المصري الكريم ، أن يتبنوا هذة القضية وأن يتحدثوا عنها ، لعل القيم تكرم والقدوة تحترم ، وأن تكون هناك دعوة من الشعب عبر مواقع التواصل الإجتماعي إلى مقاطعة الوسائل الإعلامية التى لا ترحم حال المواطن وتعمل يومياً كالمطارق فوق الرؤس ، وتحجب أي شعاع أمل ينير لنا ملامح المستقبل . أتمني أن تهتم الحكومة بفتح باب التظلمات والشكاوي بين المواطنين بجدية ، ويحاسب كل مسئول يتعامل مع المواطنين بإعتبارهم لا يستحقون الإحترام إلا إذا دفعوا ، أقول ذلك وأنا متيقن أن هناك من بين العامليين فى الجهاز الحكومي شرفاء محترمين لكنهم يضيعون فى وسط دوامة الفساد. فى النهاية أنصح الرئيس السيسي بأن يفتح النوافذ لأن الأمر أصبح خطراً على مصر كلها.