اقرأوا .. « يرحمكم الله » !!

اقرأوا .. « يرحمكم الله » !!

اقرأوا .. « يرحمكم الله » !!

26/12/2015
وبصفتي من المهتمين بالتنمية المحلية أشعر دائماً بالحزن من هروب العلماء والمبدعين والمبتكرين للخارج ، ومنذ أيام كتبت عن طرق إستغلال خيرات وخبرات مصر، كما كتبت فى مقالات عديدة عن أزمة الأخلاق التى طالت وسائل الإعلام، واتفق معى الكثير من المشاهير فيما قلت، ومن هؤلاء: الكاتب الكبير فاروق جويدة، والذى كتب مقالا فى «الأهرام» صباح اليوم السبت بعنوان: السيسى يشكو المصريين للمصريين ، وهو ما يتفق مع ما تناولته في مقال لى بعنوان: «[color=#FF0000]المصريين بين الفقر وسم الإعلام[/color]»، يوم الخميس الموافق 5 من نوفمبر الماضى، حيث قلت «أصبح المواطن مطحوناً ما بين جهاز إداري متسلط على من يعمل بنزاهة وضمير وإجتهاد وبين إعلام يبث بعضة سموم اليأس فى قلوب المجتمع، ويهتم بترويج الفضائح أكثر بكثير من إيضاح الإنجازات، مما أدي إلى إنعكاس صورة سيئة عن المستقبل أمام الشعب، فى نفس الوقت أصبحت أغلبية وسائل الإعلام لا تتعايش مع حال المواطن فيعرضون القصور الفارهة، ولا مفر أمامك إلا وجوه تتكرر كثيراً كل يوم من نجوم الإعلام والأثرياء ولاعبى الكرة والفنانين والراقصات ومن يدفع كي يظهر فى وسائل الإعلام». وبالأمس إستضافت قناة cbc الفضائية الكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل مع الإعلامية لميس الحديدي، للتعليق على المشهد السياسي فقال: « أنّ الشعب يريد طريقًا عمليًا للخروج من الأزمة الحالية ، وأضاف أن الفريق المعاون للرئيس يحتاج للتحرك بشكل أكبر»، مضيفًا: «لا يوجد ما يحيط بالرئيس السيسي سوى البيروقراطية. وكل ما قاله «هيكل» تحدثت عنه بإستفاضه كبيرة من خلال عدة مقالات منها كالآتى:[color=#FF0000] هل سيستمع الرئيس ؟[/color] ـ الذي نشر بتاريخ 29 سبتمبر الماضى، وقلت قاصداً السيد الرئيس «إختر من حولك ، إبحث عن من يفتح أمامك نوافذ الحقيقة، أنا لا أتهم من حولك بشئ ولكن الكفأة تختلف .. يجب على القائد أن يرى دائماً من نوافذ أخرى ولا يقتصر على نافذة واحدة». ولعلى لم أقف عند هذا فقط فقد عرضت تصور كامل ينهى البطالة وينعش قطاع الإستثمار بالإيدى العاملة المدربة من شبابنا وذلك من خلال الإهتمام بالتعليم الفنى الصناعى وقدمت الحلول اللازمة فى مقال «[color=#FF0000] رسالة الى الرئيس : كيف تنجح المشروعات الصغيرة ؟![/color]» بتاريخ 15 يونية، وقلت يجب دراسة كيفية تدريب الطلاب والشباب على تنمية المشروعات التى سيقومو بها وذلك بمعرفة مراكز التدريب وفى المدارس الصناعية والمصانع الموجودة فى مصر. وهو الرأى الذى دعمة قرار من وزير الصناعة بأن تكون المدارس الثانوية الصناعية تابعة لوزارة الصناعة بداية من العام الدراسى المقبل 2016 - 2017 بإذن الله. وقد أعجبني تصريح الدكتور أحمد زكي بدر وزير التنمية المحلية، قبل إجراء حركة المحافظين ،حيث قال فيه إن من وقع عليهم الإختيار أجروا مقابلات شخصية مع رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، وقدموا ورقة عمل حول مواجهة المشكلات في المحافظات، وإستغلال مواردها المتاحة، وكيفية تنميتها، وهذا ما طالبت به فى مقال نشر يوم الإثنين 26 أكتوبر الماضى بعنوان:«[color=#FF0000] سيدي الرئيس إنقذ مصر من هؤلاء[/color]» !! وجهت فيه رسائل عدة فيها أنه لابد قبل تعيين أي مدير أو وزير أو محافظ أو رئيس هيئة أن يقدم ما سيؤدية من أعمال وما هي الإنجازات التى سيقوم بها فى ضوء الإمكانيات المتاحة وفحص ذلك بدقة من مختصيين بناء على تاريخة الفعلي السابق فى الآداء وحسن الإدارة، وبعد نجاحة يأتي دور الأجهزة الأمنية لتبحث عن خلفياته، ولا يكون دور الأجهزة الأمنية هو أساس رئيسي للترشيح للمنصب وإنما يأتي ذلك بعد قبول خبرة المرشحيين وخططهم، تستبعد منهم الأجهزة الأمنية ذوي الهوى. وختمت بكلمة أخيرة قلت فيها إن علماء مصر وخبرائها بالداخل والخارج تحت أمر سيادتكم ويشرفهم أن تتاح لهم الفرصة لخدمة وطنهم كما أن شباب مصر تواق إلى أن يشارك فى الحياة العامة ويجب على الحكومة أن تعاونهم على ذلك وأن تختار أفصل العناصر الشبابية فى جميع المصالح والوزارات والهيئات وتدربهم على القيادة وحسن الآداء وتمكينهم بعد إختبارهم من القيام بهذا الدور بدلاً من «النائمين فى العسل» فى جميع أجهزة الدولة وليس لهم إلا إهتمامين أولهما: أن يمر اليوم بسـلام، والثاني لبعضهم أن يبحث عن مصلحتة الشخصية فى إي عمل يقوم به. ومازالت هناك الكثير من الملفات التى تحتاج أن يسمع إليها المسئولين.