مصرى يتكلم

مصرى يتكلم


14 أكتوبر، 2018

2018 عام الرخاء

لماذا سُرق الدولار من مصر؟
14 أكتوبر، 2018

كلمة لمنتقدي الرئيس السيسي

اللهم وسع أفق من يعد من الإعلاميين أو الكتاب، ليعرف ما هو الهدف من طرح أفكاره أو احساسه هل هو تدمير مصر والمصريين أم بنائها، إذا سأل نفسه هل ما يفعله يؤدي إلى بناء الوطن ويحرص أن يطرح ما يراه من آلام أو مشاكل ومعها حل واقعي يمكن تنفيذه؟، وإلا لا يجب أن تنشروا أو تذيعوا ما دمتم لم تَصِلوا إلى ما يؤدي إلى بناء الوطن.
14 أكتوبر، 2018

راحت فين الأخلاق

كتبت مقال أمس بعنوان " هل هناك مقتدرين لديهم رغبة فى دعم أصحاب المعاشات؟" وهذا هو لينك "الفيس بوك" الذي أحدثكم عنه وكنت أقصد به التكافل الاجتماعي بين القادرين و أصحاب المعاشات الذين منهم أسر تتقاضي معاش قدر لهم قبل أن ترتفع الأسعار ولا يكفي شراء الخبز فقط
14 أكتوبر، 2018

هل هناك مقتدرين لديهم رغبة فى دعم أصحاب المعاشات؟

اننى أطرح الفكرة وليقم بها من يشاء منكم بعيدًا عني، أنا كل ما يسعدني أن يقوم كثيرون بتنفيذ هذه الفكرة فى جميع المحافظات والمدن الكبرى حتى آنال من الله الثواب على ما طرحته من أفكار أفادتكم وأفادت ملايين الناس.
14 أكتوبر، 2018

من يستحق لقب "مواطن قدوة"؟

لازم القادرين ماديًا فى مصر أن يقفوا بجوار المصريين، ويقوموا بدعم الأسر المحتاجة فى مصر، بفتح منافذ تدعم الأسر المحتاجة ويكون ذلك عن طريق التعرف عن هذه الأسر من وزارة التضامن الاجتماعي التى تعتمد البيانات التى ستقدمها للقادرين من رجال الأعمال وغيرهم من جهة مسؤولة يخصصها مجلس الوزاراء حتى لا يتم تكرار البيانات أكثر من مرة ويتيح بذلك التلاعب بها.
14 أكتوبر، 2018

تحية لجيش مصر

ربنا سبحانه وتعالى هو من قال "أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين"، ورسوله الكريم عليه الصلاه والسلام قال: "إن جند مصر من خير أجناد الأرض لأنهم وأهلهم فى رباط إلى يوم القيامة"، وورد ذلك فى الحديث الشريف عن عمرو بن العاص رضى الله عنه: حدثنى عمر رضى الله عنه أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا فتح الله عليكم مصر بعدى فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض» فقال له أبو بكر: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال: «لأنهم فى رباط إلى يوم القيامة».
14 أكتوبر، 2018

أروح فين ما بين الرئيس السيسى وبين المصريين

حاولت أدعم الدولة وأشرح للشعب سبب المشاكل وأولها مقال بعنوان "السيسي والطامعين في الكيكة" والذي نشر بتاريخ 12-5-2015 م، ومنها مقال بعنوان "حبيبي ياريس" والذي نشر بتاريخ 26-12-2017 م، يوضح الضغوط على الرئيس ومع ذلك لم يتجاوب معى أى طرف من الجانبين وأخيرا يئست وكتبت رسالة للرئيس بعنوان ( إستغاثة عاجلة ) وبعدها رسالة للمصريين بعنوان ( ماذا لو تحرك شعب مصر ) مضمونها أن يتجاوب الشعب مع الرئيس.
14 أكتوبر، 2018

حوار مع «الشباب والرئيس»

أتمنى أن يحوز الرئيس عبدالفتاح السيسي إعجاب الشباب المصري، وليس الشباب العالمي، حيث أن تكريم الرئيس لشباب المبدعين لم يكن تكريما
14 أكتوبر، 2018

حوار مع الشباب

لقد رأيت أن الشباب يفتقد من يهتم به ويفتقد القدوة، فرأيت أن أكتب لهم ما يعطيهم الأمل فى المستقبل إذا صمدوا.
14 أكتوبر، 2018

كفاية كدة

كتبت كثيرا دون جدوى، فقررت أن أتوقف عن الكتابة واستريح من التعليقات الغير مرضية و اترك الساحة لغيري من الكتاب فى مختلف المواقع لعلهم يستطيعون أن يكتبوا ما يكون له جدوى وفائدة وأشكركم جميعا
14 أكتوبر، 2018

تهنئة لرجال شرطة مصر

أتاحت لي الظروف أن أتعرف فى شبابي على بعض رجال الشرطة من الشباب ومن القيادات، وأذكر منها اللواء تاج النصر - رحمة الله -، فقد توفى فى مكتبة فى محافظة دمياط التى كان هو مدير الأمن بها، وأنا عرفته عندما كان مأمور لقسم الجمالية وبعد ذلك كمأمور قسم مصر الجديدة، وكان لا يفرح بعمل المحاضر ليثبت وجودة، فكنت فى مكتبة يوما وأحضرو له شاب فى مقتبل العمر"طالب جامعي" كان معة قطعة "حشيش" صغيرة جدا، فلما أكتشف ضئالة الموضوع لا يستحق تشريد شاب جامعي لمجرد نزوه لا تستحق أن يحبس ويعرض علي النيابة لتحرر له جنحة تعاطي، وكان رجال الشرطة فى السبعينات والثمنينات أساتذة فى الرجولة والحفاظ علي من يرئسونهم وإنما يهتموا باكسابهم الخبرة والكفاءة.
14 أكتوبر، 2018

استغاثة عاجلة

لم أعتاد الشكوى والاستغاثة إلا بالله، ولكني أحببت أن يعرف الرئيس السيسي الأعباء الملقاه من جهاز الدولة على الناس، ورغم معرفتي بالأعباء الملقاة على أكتاف الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الوقت الحالى لكنه
14 أكتوبر، 2018

ماذا لو تحرك شعب مصر وقام بما يلي

أولا: امتناع نواب البرلمان عن التنافس السياسي بدون وضع المصالح العليا للوطن نصب أعينهم.
14 أكتوبر، 2018

نصيحة رقم «3».. السيسي مش تلميذ

وعلى أعدائه وأعداء مصر أن ييأسوا فلن ينالوا أغراضهم من بلدنا ولا من شعبها
14 أكتوبر، 2018

نصيحة رقم «2» لمنافسي السيسي

لا تضعوا أنفسكم فى مثل هذه المقارنة فهل سبق إنجاز مثل هذه الإنجازات فى البلاد قبل أن يتولى الرئيس السيسي مسؤلية مصر، وهذه أمثلة.